تختلف خطورة النزف عند المرأة بحسب عمرها وطبيعة النزف والأوقات التي يحصل فيها. هذا ما أكده الطبيب الاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد الدكتور جوزيف غنيمه. وصحيح أن النزف قد لا يكون في غاية الخطورة دوماً، وهو لا يدل حكماً على الإصابة بالسرطان. وفي كل الحالات عند حصوله خارج أوقات الدورة الشهرية، من الضروري استشارة الطبيب لمعرفة الأسباب.

 

 

متى يدعو النزف خارج موعد الطمث إلى القلق؟

 

بحسب غنيمه، يمكن أن يكون النزف خارج إطار موعد الطمث طبيعياً وخطيراً، وثمة عوامل عديدة تلعب دوراً في تحديد مستوى الخطورة. إذ تختلف الأسباب وأيضاً الخطورة إذا ما حصل النزف في سن مبكرة لدى الشابات، أو لدى حصوله في سن متأخرة، أو بعد انقطاع الطمث. وكمية نزف الدم  تعتبر من العوامل التي تؤثر في تحديد مستوى خطورة النزف خارج موعد الطمث، فقد لا تكون الكمية القليلة خطيرة بقدر ما هي عليه وهي كبيرة، وقد تستدعي اللجوء إلى طوارئ المستشفى.
انطلاقاً من ذلك، يشدد غنيمه على ضرورة استشارة الطبيب في حال حصول نزف، لتحديد الأسباب التي تكون وراءه والتدقيق فيها، لمعالجة المشكلة على هذا الأساس.

 

ما الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى نزف خارج موعد الطمث؟

-البطانة المهاجرة
-الليفة في الرحم
-تكيسات
-الثآليل
-الخلل الهرموني
قد تكون هذه المشاكل موجودة في سن مبكرة، لكن بعد انقطاع الطمث، من الممكن أن تكون المشكلة أكثر خطورة، ويمكن أن يخفي النزف مشكلات أكثر خطورة، منها سرطان بطانة الرحم. بالتالي لكل نزف أسبابه وطبيعته التي تحدد مدى خطورته والتشخيص يحدد ذلك. لكن بعد انقطاع الطمث، أياً كان النزف من الضروري استشارة الطبيب دون تأخير لأن أي نزف يمكن أن يكون خطيراً ولا بد من البحث عن أسبابه في الوقت المناسب لمعالجتها انطلاقاً من تشخيص الطبيب للحالة.