يُعد الحفاظ على مستويات السكر في الدم أمراً ضرورياً للطاقة ووظائف الأعضاء والصحة الأيضية العامة، في حين أن الارتفاعات والانخفاضات المتكررة أو المطولة يمكن أن تساهم في حدوث مضاعفات صحية.
ووفقا لموقع "Fox news"، توثر العادات اليومية، من نوع الطعام الذي تتناوله على الإفطار إلى مقدار النوم، بشكل كبير ومباشر على مستويات السكر في الدم، إلا أن بعض العادات الصحية البيسطة يمكنها مساعدة مرضى السكر على التحكم فى مستوياته.
عادات تساعدك فى الحفاظ على سكر الدم
قال جيم لافال، خبير في الطب الأيضي، إن فهم كيفية تأثير الطعام والتمارين الرياضية والنوم والتوتر على نسبة السكر في الدم، هو المفتاح للحفاظ على مستويات السكر تحت السيطرة.
يوصي لافال بمراقبة نسبة السكر في الدم بعد الوجبات، والمعروفة باسم جلوكوز ما بعد الأكل، لفهم أفضل لكيفية تأثير الأطعمة والمشروبات المختلفة وعادات الأكل على مستويات السكر في الدم.
وأشار خبير الصحة الأيضية إلى أن مقاومة الأنسولين تحدث عندما تصبح الخلايا أقل استجابة للأنسولين، وهي عملية يمكن أن تتأثر بالالتهاب في الجسم، لأنه في الوضع الطبيعي، يساعد الأنسولين على نقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى خلايا العضلات، حيث يمكن تخزينه على شكل جليكوجين لاستخدامه لاحقًا.
قال لافال إنه ينصح بشدة بتناول وجبة إفطار غنية بالبروتين بدلاً من وجبة إفطار غنية بالكربوهيدرات، مشيراً إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول بشكل طبيعي في الصباح وتأثيرها المحتمل على نسبة السكر في الدم، موضحا: "عليك أن تراقب كمية السكريات الموجودة في الطعام، وكمية الكربوهيدرات المكررة التي تتناولها".
بحسب لافال، فإنّ المشي لمدة عشر دقائق بعد تناول الطعام يُعدّ من أبسط العادات الحياتية التي تُساعد على خفض مستوى السكر في الدم، وأضاف أن ممارسة الرياضة بانتظام عادة صحية بديهية، مع إقراره بأنها ليست سهلة على الجميع، لذلك فإن حتى القليل من الحركة بعد تناول الطعام يمكن أن يكون مفيداً، كما أكد ل على أهمية إدارة التوتر، الذي يمكن أن يساهم في مقاومة الأنسولين.
عوامل تؤثر سلبا على سكر دمك.. تجنبها
وأشار لافال إلى أن انقطاع النفس النومي غالباً ما يرتبط بحالات مثل مرض السكري، ومرحلة ما قبل السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، مؤكداً على أهمية عادات النوم الصحية.
وأضاف أن فرط استثارة الدماغ يمكن أن يساهم في الأر، لأنه بالنسبة لشخص يشعر بالتوتر طوال اليوم، ويشعر بأنه مثقل بالالتزامات والقلق، فإن حالة التوتر المتزايدة هذه يمكن أن تعطل النوم، وبالتالي تتداخل مع تنظيم الجلوكوز.
كما أن قلة النوم يمكن أن تؤثر على الشهية وسلوكيات الأكل، مما قد يجعل إدارة نسبة السكر في الدم أكثر صعوبة.
وحذر لافال قائلاً: "ثم ستبدأ في اكتساب الوزن، وعندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، سيتعين عليك تناول المزيد من الطعام لتغذية عقلك، لذلك إذا تناولت المزيد من الطعام، فلن تكون فعالاً في تخزين تلك الطاقة، وستتحرك أقل، وهذه هي الأشياء التي يمكنك التحكم فيها".
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر