أرجع البنك المركزي المصري قراره الصادر اليوم الخميس 29-10-2026؛ برفع الفائدة 100 نقطة أساسية عبر اجتماع للجنة السياسيات النقدية؛ إلي ومساهمة التوترات الجيوسياسية في تذبذب معدلات النمو للاقتصاديات العالمية والتي لا تزال تلقي بظلالها على المشهد الاقتصادي العالمي.
وقال تقرير صادر عن البنك المركزي اليوم، أنه بالرغم من تحقيق النشاط الاقتصادي العالمي نوعًا من الصلابة معززًا بنمو التجارة والاستثمارات خصوصا بالقطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا إلا أن التوترات الجيوسياسية لا تزال تلقي بظلالها على المشهد الاقتصادي.
ارتفاع الأسعار عالمياً
أضاف البنك المركزي المصري أن أسواق السلع الأساسية شهدت ارتفاعا واسع النطاق في الأسعارخاصة أسعار الطاقة والسلع الزراعية بسبب تصاعد التوترات الإقليمية وما يترتب عليها من اضطراب في سلاسل الإمداد.
أوضح أنه لا تزال الضغوط التضخمية مرتفعة بشكل عام، رغم تباينها بين الاقتصادات المختلفة، مما دفع البنوك المركزية إلى تشديد سياساتها النقدية.
أشار إلي أنه بوجه عام، لا تزال آفاق الاقتصاد العالمي عُرضة لمخاطر تزايد عدم اليقين في ظل احتمالات استمرار التوترات الجيوسياسية وزيادة تشديد الأوضاع المالية واضطراب التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
سعر الفائدة
كانت لجنة السياسيات النقدية قد اعلنت اليوم الخميس، خلال اجتماعها السابق لهذا العام، رفع الفائدة علي المعاملات المصرفية بواقع 100 نقطة أساسية ليصعد سعر الفائدة علي الإيداع 20% و الإقتراض لليلة واحدة 21% و العملية الرئيسية للبنك المركزي 20.5% و كذلك سعري الإئتمان والخصم.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر