حثّت شركات طيران أميركية وأجنبية كبرى المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على مراجعة قواعد جديدة مرتبطة بإيبولا، تلزم جميع الركاب وأفراد الأطقم المتجهين جواً إلى الولايات المتحدة بتقديم إقرارات بشأن وجودهم سابقاً في جمهورية الكونغو الديموقراطية، وفق "رويترز".
ومن المقرّر دخول القواعد حيّز التنفيذ في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بهدف منع دخول أشخاص يُشتبه في تعرّضهم للفيروس.
ما الإجراءات المطلوبة من المسافرين؟
يلزم التوجيه الجديد ركاب الرحلات الجوية المتجهة إلى الولايات المتحدة وأفراد أطقمها بتقديم إقرارات إلكترونية أو ورقية، تؤكد أنهم لم يكونوا في جمهورية الكونغو الديموقراطية خلال الأيام الـ21 السابقة للوصول.
ويقتصر التوجيه، بحسب التقرير، على السفر الجوي، وهو ما دفع الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" إلى التساؤل عن سبب عدم شمول وسائل النقل البرية والبحرية.
شركات الطيران: مهلة التطبيق غير كافية
اعترض "إياتا" ورابطة خطوط الطيران الأميركية، في رسالتين منفصلتين اطّلعت عليهما "رويترز"، على المهلة المتاحة لتعديل أنظمة الشركات وإجراءاتها.
وقال "إياتا"، الذي يمثّل أكثر من 370 شركة طيران في أكثر من 130 دولة، إن مطالبة جميع الشركات التي تخدم السوق الأميركية بجمع إقرارات من كل راكب وفرد من الطاقم خلال أقل من أسبوعين أمر "غير معقول".
بدورها، وصفت رابطة خطوط الطيران الأميركية الخطة بأنها غير قابلة للتطبيق ضمن المهلة المحدّدة، مشيرة إلى أن التعديلات المطلوبة تشمل أنظمة تسجيل الوصول والتوقيعات الرقمية والإجراءات الميدانية وتدريب الموظفين.
ودعت الرابطة، التي تمثّل شركات بينها "يونايتد إيرلاينز" و"أميركان إيرلاينز" و"ساوث ويست" و"دلتا"، إلى اعتماد نهج "أكثر تناسباً وتوازناً".
ولم تردّ المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على طلب الوكالة التعليق.
قيود سابقة مرتبطة بتفشّي إيبولا
كانت المراكز الأميركية قد أصدرت في أيار/مايو قواعد تمنع دخول المسافرين الأجانب الذين زاروا جمهورية الكونغو الديموقراطية خلال الأسابيع الثلاثة السابقة، باعتبارها مركز أحدث تفشٍّ لإيبولا في عام 2026.
وبحسب "رويترز"، وُسّع نطاق هذه القيود في تموز/يوليو ليشمل الأميركيين أيضاً، قبل الإعلان عن متطلّبات الإقرار الجديدة الأسبوع الماضي.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر