يمهد فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الطريق أمام زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، لتولي رئاسة المجلس، ليصبح أول أمريكي من أصل إفريقي يشغل هذا المنصب منذ تأسيسه عام 1789.
ويواجه جيفريز، البالغ من العمر 56 عاما، تحديين متزامنين أولهما قيادة الأغلبية الديمقراطية في مواجهة أجندة الرئيس دونالد ترامب، وثانيهما احتواء الخلافات الداخلية بين التيار المعتدل والجناح التقدمي داخل الحزب.
وفي خطاب النصر، أعلن جيفريز أن العودة الأمريكية العظيمة تبدأ من هذه اللحظة، متعهدا بإلغاء التخفيضات التي أقرها الجمهوريون في برنامج « ميديكيد » للرعاية الصحية، والدفاع عن الطبقة المتوسطة والفئات محدودة الدخل، إلى جانب فتح تحقيق بشأن تعاملات إدارة ترامب مع كبار رجال الأعمال والمتبرعين لحملاته.
غير أن رئاسته المحتملة للمجلس ستضعه أمام اختبار التوازن بين مطالب التقدميين، خصوصا بشأن الهجرة والرعاية الصحية والسياسة الأمريكية تجاه « إسرائيل »، وتحفظ المعتدلين بشأن بعض هذه الملفات.
كما سيكون مطالبا بالتفاوض مع الجمهوريين بشأن ملفات حاسمة، من بينها رفع سقف الدين العام وإقرار الإنفاق الاتحادي لتفادي الإغلاق الحكومي.
ومن المنتظر أن يختار الديمقراطيون مرشحهم لرئاسة المجلس خلال اجتماع داخلي، قبل تصويت مجلس النواب بكامل أعضائه في يناير المقبل.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر