أطلق غانم سلطان، أحد رموز نادي الزمالك، تصريحات قوية بشأن ملف تأسيس شركة الكرة بالنادي، والتحركات المتعلقة بطبيعة الشراكة مع المستثمرين، مؤكدًا رفضه التفريط في هوية القلعة البيضاء أو منح المستثمر النسبة الأكبر من الشركة.
وقال غانم سلطان، خلال تصريحاته لبرنامج «الديفندر»، المذاع عبر قناة الشمس الزرقاء، ويقدمه الإعلامي الدكتور أحمد البكري، على هامش جلسة نجوم الزمالك القدامى، إن النادي ليس حكرًا على أحد، وإن تحركاتهم تهدف إلى حماية القلعة البيضاء والحفاظ على حقوقها ومصالحها.
وشدد سلطان على رفضه فكرة بيع الزمالك أو التفريط في قوته التسويقية، مؤكدًا أن النادي يمتلك قيمة كبيرة وتاريخًا وجماهيرية لا يجوز التنازل عنها أو استغلالها بعيدًا عن مصلحة الكيان.
غانم سلطان يرفض منح المستثمر الأغلبية في شركة الكرة
وفيما يتعلق بتفاصيل الشراكة المقترحة في شركة الكرة، أكد غانم سلطان رفضه منح المستثمر النسبة الأكبر، مشيرًا إلى أن القوة التسويقية لنادي الزمالك ملك للدولة، ولا يجوز اتخاذ قرارات تتعلق بمستقبل النادي دون مراعاة حقوقه ومصالحه.
وأضاف أن مجلس الإدارة الحالي لا يملك الحق في الانفراد بقرار مصيري بهذا الحجم، خاصة أن الأمر يتعلق بمستقبل النادي وموارده وحقوق جماهيره، وليس مجرد قرار إداري عادي.
وأوضح سلطان أن المدة المتبقية في ولاية المجلس الحالي لا تتجاوز 7 أشهر، متسائلًا عن أسباب الاستعجال في حسم ملف شركة الكرة قبل انتهاء فترة المجلس، دون الوصول إلى توافق يضمن الحفاظ على مصالح الزمالك.
غانم سلطان يثير الجدل بشأن جون إدوارد
وفي سياق متصل، فتح أحد رموز الزمالك ملف جون إدوارد، معترضًا على طرح اسمه مجددًا لتولي إدارة شركة الكرة بالنادي، في ظل الاتهامات التي سبق أن أثيرت حوله.
وقال غانم سلطان متسائلًا: «جون إدوارد اللي طلعوا عليه اتهامات بالسرقة والنهب عايزين يجيبوه يمسك شركة الكرة.. هل ده يعقل؟».
وأكد سلطان رفضه إعادة طرح هذا الملف دون توضيح الموقف من الاتهامات التي أثيرت سابقًا، مشددًا على ضرورة اختيار الشخصيات القادرة على إدارة شركة الكرة بما يتناسب مع قيمة الزمالك وتاريخه.
وتأتي تصريحات غانم سلطان في ظل تصاعد الجدل داخل القلعة البيضاء بشأن تأسيس شركة الكرة، ونسب ملكية المستثمرين، وحدود صلاحيات مجلس الإدارة في اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل النادي، وسط تحركات من عدد من رموز الزمالك القدامى للمطالبة بالحفاظ على حقوق القلعة البيضاء وهويتها.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر