تجددت الغارات الجوية، ليل الأحد، على ميناء رأس عيسى النفطي بمحافظة الحديدة غربي اليمن، المطل على البحر الأحمر والخاضع لسيطرة جماعة الحوثي، وسط أنباء عن سقوط مصابين جراء استهداف رصيف الميناء.

وذكرت وسائل إعلام تابعة جماعة الحوثي إصابة 4 أشخاص جراء غارات جوية استهدفت رصيف ميناء رأس عيسى، فيما نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر في الحديدة أن الهجوم تضمن عدة ضربات جوية عنيفة طالت الميناء الواقع شمال غربي المحافظة.

وتأتي هذه الغارات بعد تعرض منشأتين نفطيتين خاضعتين لسيطرة جماعة الحوثي في محافظتي الحديدة وذمار، خلال الساعات الماضية، لثلاث ضربات جوية.

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، قد أعلن في بيان أن العملية العسكرية استهدفت تحييد مصادر حيوية تستخدمها جماعة الحوثي في دعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها العسكرية.

وأوضح المالكي أن جماعة الحوثي تواصل استغلال هذه المصادر لتطوير قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بما يشكل، بحسب البيان، تهديداً مباشراً لأرواح المدنيين وسلامة المنشآت المدنية، فضلاً عن أمن المملكة واليمن وخطوط الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر.

وسبق أن نفذ تحالف دعم الشرعية في اليمن، قبل أسابيع، عملية عسكرية مماثلة استهدفت منشآت لتخزين الوقود في العاصمة صنعاء ومحافظتي الحديدة وذمار.

ويعد ميناء رأس عيسى النفطي من أبرز منافذ استقبال المشتقات النفطية المستوردة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، كما تمثل عائداته المالية أحد مصادر التمويل للجماعة.