- عبدول السيد يعلن فوزه بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن
- ترامب يقر بدور حرب إيران في خسائر الجمهوريين بالانتخابات
- إغلاق أولى مراكز الاقتراع لانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة
- تقرير من مراسل DW: هل تتحول تكساس إلى الأزرق أم تواصل دعم الأحمر؟
- DW تستطلع آراء ناخبين على هامش انتخابات ولايتي ميشيغان وتكساس
- في ميشيغان.. عبدول السيد في مواجهة مع مايك روجرز
- ترامب متفائل بأن تصب نتائج الانتخابات في مصلحة الحزب الجمهوري
- تصويت عن بعد.. من الفضاء الخارجي
- ترامب يعلن تقليص المساعدات الأمريكية لإسرائيل
- متى يمكن توقع ظهور نتائج الانتخابات؟
- الأمريكيون يصوتون في انتخابات حاسمة ترسم ملامح ما تبقى من عهد ترامب
- المحكمة العليا الأمريكية ترفض طلب إدارة ترامب إلغاء بطاقات الاقتراع بالبريد في كاليفورنيا
لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة! اضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال الرئيس الأمريكيدونالد ترامب إن الحرب في إيرانأثرت على المرشحين الجمهوريين، رغم تأييد الناخبين لطريقة تعامله معها. وقال "أعتقد أن جزءا من ذلك كان بسبب إيران، لكن في الوقت نفسه، أدرك الناس أهمية ما فعلته معها".
وأضاف أن الديمقراطيين سيرسلون إليه تشريعات وصفها بأنها "جنونية"، مضيفا أنه سيستخدم حق النقض ضدها. وقال ترامب "سيرسلون إلي أشياء غير منطقية، وسأستخدم حق النقض ضدها. وبعد شهرين من استخدام حق النقض، سيتصلون بي ويسألون: كيف ننجز هذا الأمر؟ وسنعمل معا".
أغلقت أولى مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة الثلاثاء في ختام انتخابات التجديد النصفي التي ستكون حاسمة لما تبقى من الولاية الثانية لدونالد ترامب ، إذ قد يفقد الجمهوريون الأغلبية في الكونغرس لصالح الديمقراطيين ما قد يؤدي إلى تقييد صلاحياته.
وتُجرى انتخابات التجديد النصفي هذه وسط تنافس على كل مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 وثلث مقاعد مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى عدد كبير من المناصب على المستويين المحلي ومستوى الولايات.
وقد تؤدي هذه الانتخابات إلى إحداث تحول جذري في موازين القوى داخل واشنطن . وساد التفاؤل الحذر صفوف الديمقراطيين وهم يراقبون الجمهوريين يضخون عشرات الملايين من الدولارات في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية داخل ولايات ودوائر كان ترامب قد فاز بها بسهولة قبل عامين.
لكن ظهور مؤشرات واضحة حول ميزان القوى الجديد في واشنطن قد يستغرق وقتا.
وكانت أجزاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي أولى المناطق التي أغلقت مراكز الاقتراع فيها عند السادسة مساء (23,00 بتوقيت غرينتش).
كل ما يتعلق بانتخابات التجديد النصفي تجده هنا
يتوجه سكان تكساس إلى صناديق الاقتراع بأعداد غير مسبوقة. فقد أدلى أكثر من 7.7مليون شخص بأصواتهم مبكرًا في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. ويمثل ذلك أكثر من40 في المئة من الناخبين المسجلين، وهو رقم قياسي جديد لانتخابات التجديد النصفي في ولاية تكساس.
مشاركة انتخابية ملحوظة
وفي 15مقاطعة، تجاوز عدد الأصوات المُدلى بها خلال التصويت المبكر إجمالي عدد الأصوات التي سُجلت في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022 بأكملها. وهناك ارتفاع ملحوظ في مشاركة الناخبين من أصول لاتينية (هيسبانية)، وهي شريحة مهمة في ولاية مثل تكساس.
وتتجه جميع الأنظار إلى سباق مجلس الشيوخ بين الجمهوري كين باكستون و الديمقراطي جيمس تالاريكو. ولم تنتخب تكساس عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ منذ عام 1988، لكن المنافسة هذه المرة شديدة التقارب. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم طفيف لتالاريكو، إلا أن الفارق لا يزال ضئيلًا للغاية بحيث يتعذر التنبؤ بالفائز.
تحدث مراسل DW إلى عشرات الناخبين في أوستن وإل باسو. كثيرون منهم قالوا إنهم يشعرون بالقلق إزاء الاقتصاد والفساد السياسي والانقسامات العميقة التي تشهدها الولايات المتحدة . وقال بعضهم إن هذه الانقسامات تهمهم أكثر حتى من أسعار الوقود.
هل تتحول تكساس إلى المعسكر الديمقراطي؟
والتقى إسحاق هولمبرغ وبنجامين ألفاريز غروربر من DW بناخبين سبق أن دعموا دونالد ترامب لكنهم يؤيدون الديمقراطيين الآن . وقال أحدهم: "أنا متألم. أعني أنني متألم لأنني أمريكي وأعاني."
وهناك أيضًا سؤال كبير آخر: هل يمكن للمال أن يشتري انتخابات؟ فبحسب صحيفة نيويورك تايمز، أنفق إيلون ماسك نحو 168 مليون دولار (150 مليون يورو) لدعم الجمهوريين في انتخابات مجلس الشيوخ. لكن رغم كل هذا الإنفاق، لا يزال السباق في تكساس محتدمًا وشديد التنافس.
وقد تصنع تكساس التاريخ هذه الليلة. ويبقى السؤال: هل ستتحول أخيرًا إلى المعسكر الديمقراطي (الأزرق)، أم ستبقى في المعسكر الجمهوري (الأحمر)؟
*تقرير من مراسل DW ميشا كومادوفسكي. أوستن ـ تكساس
أجرى مراسلو DW مقابلات في عين المكان مع ناخبين في بعض الولايات الأمريكية الرئيسية على هامش انتخابات التجديد النصفي ، بما في ذلك ميشيغان وتكساس. فيما يلي بعض الآراء اللافتة:
قال أندرو وو من مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان لـDW إنه يدعم عبدول السيد "بسبب تركيزه على توفير الرعاية الصحية للجميع عبر برنامج ميديكير للجميع وجعل تكاليف المعيشة أكثر قدرة على التحمل بالنسبة لعائلات ميشيغان".
وأضاف: "يمكنك أن تشعر أحيانًا باليأس تجاه الوضع السياسي الحالي. وأعتقد أنه من المشجع دائمًا أن ترى أشخاصًا حقيقيين على الأرض يُحدثون التغيير ويؤدون واجبهم المدني."
"سياسات الحزب الجمهوري أعادت بلادنا إلى الخلف"
أما سكايْلَر شميدت فقال لـDW: "إن سياسات الحزب الجمهوري أعادت بلادنا إلى الوراء بالفعل. أعتقد أن المجتمع الدولي يرى ذلك، ونحن نراه هنا أيضًا. وأعتقد أن الديمقراطيين ، أو على الأقل بعض أعضاء الحزب، يريدون في الأساس العودة إلى احترام حقوق الإنسان، والعودة إلى خدمة سكان ميشيغان وسكان الولايات المتحدة ، بدلًا من إنفاق أموالنا في أماكن أخرى من العالم."
"الاقتصاد قضية كبيرة ـ ليس هذا ما وُعدنا به"
وفي تكساس، ركّز كثير من الناخبين الذين تحدثت إليهم DW على الوضع الاقتصادي ومدى تأثيره على حياتهم.
وقال ويلسون إيهونفبيري، الذي دعم دونالد ترامب في انتخابات عام 2024: "الاقتصاد قضية كبيرة. كما تعلمون، الأشياء أصبحت باهظة الثمن جدًا الآن. هذا ليس ما وُعدنا به." وأضاف "لقد جئت إلى هنا سيرًا على الأقدام لأنني لا أستطيع قيادة سيارتي. مشيت إلى هنا. عمري 67 عامًا."
انتقادات لهيمنة المال على السياسة
وبدا آخرون أكثر إحباطًا وخيبة أمل. فقد قال ستيف شافر لـDW إنه لن يصوّت لا للديمقراطي جيمس تالاريكو ولا للجمهوري كين باكستون، كما انتقد الملياردير ورجل التكنولوجيا إيلون ماسك بسبب تبرعاته للحزب الجمهوري، والتي صُبّ معظمها في السباق الانتخابي في تكساس، حيث توجد مقار العديد من شركاته.
وأضاف: "من الصعب جدًا أن تكون هناك ديمقراطية فاعلة عندما يكون هناك هذا القدر الواضح من الاختلال في القوة الاقتصادية، التي تتحول بدورها إلى قوة سياسية."
تشهد انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان منافسة بين المرشح الديمقراطي عبد الرحمن (عبدول) السيد والمرشح الجمهوري مايك روجرز.
عبد الرحمن السيد هو أمريكي من أصول مصرية، مسلم ، وحاصل على منحة "رودس" الدراسية، ويمتلك خبرة في مجال الصحة العامة. وقد شغل سابقاً منصب مدير إدارة الصحة والخدمات الإنسانية وشؤون المحاربين القدامى في مقاطعة "وين"، التي تتبع لها مدينة ديترويت الكبرى.
أما مايك روجرز، فقد مثّل الدائرة الثامنة لولاية ميشيغان في مجلس النواب الأمريكي بين عامي 2001 و2015، كما سبق له أن كان عضواً في مجلس شيوخ ولاية ميشيغان في الفترة من 1995 إلى 2000.
يُعرف السيد بانتقاداته المتكررة للعلاقة الأمريكية مع إسرائيل. وقد هاجمه كل من دونالد ترامب وروجرز ، متهمين إياه بمعاداة السامية .
وكان السيد قد تفوق على عضوة مجلس النواب هيلي ستيفنز ليصبح المرشح الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ.
وفي خطوة مفاجئة خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت ستيفنز - وهي ديمقراطية - تأييدها للجمهوري روجرز، في مواجهة السيد الذي كان قد هزمها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، في خطوة رحّب بها ترامب. بررت ذلك باعتراضها على انتقادات السيد لإسرائيل.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا عن ثقته في تحقيق حزبه الجمهوري الفوز في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي تجري اليوم الثلاثاء، في وقت تميل استطلاعات الرأي الأخيرة لصالح الديموقراطيين .
وقال ترامب في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" "أعتقد أن النتائج ستكون أفضل مما تتوقعون". وأضاف أنه مقتنع بأن حزبه، الحزب الجمهوري، سيحتفظ بأغلبيته في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ.
ويشارك ملايين الأمريكيين في الانتخابات لتحديد تشكيل المجلسين التشريعيين اللذين يشكلان الكونغرس الأمريكي..
ولم تكن استطلاعات الرأي الأخيرة في صالح الحزب الجمهوري.
وعلى الرغم من أن ترامب نفسه ليس مرشحا في هذه الانتخابات، ينظر إلى التصويت باعتبارهاستفتاء على سياساته ، حيث ستحدد نتائج انتخابات التجديد النصفي ملامح العامين المتبقيين من ولاية إدارة ترامب.
وتتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز الديموقراطيون بالغالبية في مجلس النواب، وربما ينتزعون السيطرة على مجلس الشيوخ أيضا، مستفيدين من استياء الناخبين من رئيس يتدنى مستوى شعبيته بشدة، وارتفاع تكاليف الطاقة، واستمرار النزاع مع إيران.
ومن شأن خسارة الجمهوريين هيمنتهم على مجلس النواب أن تمنح الديموقراطيين القدرة على تعطيل أجندة ترامب التشريعية وإطلاق تحقيقات واسعة النطاق بشأن إدارته.
أما هزيمتهم في مجلس الشيوخ، فستقوض قدرته على تعيين قضاة المحكمة العليا وكبار المسؤولين.
تتعدد طرق الإدلاء بالأصوات في الانتخابات الأمريكية ، سواء عبر التصويت البريدي، أو من الخارج، أو في مراكز الاقتراع؛ حتى التواجد في الفضاء لا يشكل عائقاً أمام المشاركة.
فقد تمكن مواطنون أمريكيون من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات وهم على ارتفاع مئات الكيلومترات فوق سطح الأرض. وكتب رائد الفضاء أنيل مينون، من على متن محطة الفضاء الدولية (ISS)"حظي رواد الفضاء الأمريكيون الثلاثة بفرصة التصويت من محطة الفضاء. لقد قمنا بتعبئة بطاقة اقتراع إلكترونية وأرسلناها بشكل آمن إلى السلطات الانتخابية".
ومنذ عام 1997، أصبح بإمكان رواد فضاء وكالة "ناسا" المشاركة في الانتخابات الأمريكية وهم في الفضاء. ووفقاً للوكالة، يقوم رواد الفضاء بتعبئة وثائق الاقتراع في الفضاء، ثم تُرسل هذه الوثائق بعد تشفيرها.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء (الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) إنه توصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو يقضي بأن توقف واشنطن تمويلا قدره نحو أربعة مليارات دولار لإسرائيل بعد نهاية هذا العام.
يأتي تصريح ترامب هذا تزامنا معالانتخابات النصفية الأمريكية.
وقال ترامب في مقابلة مع برنامج (فوكس آند فريندز) على قناة فوكس نيوز إن إسرائيل لم تعد بحاجة إلى هذا التمويل، وإن بعض الديمقراطيين والسياسيين اليساريين يستخدمون هذا الدعم المالي الأمريكي لإسرائيل ذريعة لانتقاد الجمهوريين وذكر بالاسم عبد الرحمن (عبدول) السيد .
وأضاف الجمهوري "إسرائيل بلد مزدهر جدا. إنهم لا يحتاجون إليها"، قبل أن يستدرك "سنساعد إسرائيل إذا احتاجت إلى ذلك".
ولم يتضح بعد التمويل المحدد الذي يقصده ترامب أو الكيفية التي سيجري بها وقف التمويل بنهاية العام، إذ إن مذكرة التفاهم التي توفر مساعدات عسكرية أمريكية سنوية لإسرائيل قيمتها 3.8 مليار دولار لا ينتهي أجلها قبل 2028. وتجري محادثات بشأن الكيفية التي ستسير بها المساعدات الأمريكية لإسرائيل بعد ذلك التاريخ.
من المرجح أن تبدأ النتائج الأولية للانتخابات النصفية الأمريكية في الظهور مساء الثلاثاء مع بدء إغلاق مراكز الاقتراع، لكن قد يستغرق الأمر ساعات أو حتى أياماً قبل أن تتضح نتائج بعض السباقات الانتخابية المتقاربة.
ستُغلق أولى مراكز الاقتراع في ولايتي إنديانا وكنتاكي في الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي (23:00 بتوقيت غرينتش)، تليها ولايات جورجيا وكارولاينا الجنوبية وفيرمونت وفيرجينيا بعد ساعة من ذلك.
غالباً ما تُفرز الأصوات التي أُدلي بها في يوم الانتخابات قبل الأصوات التي أُرسلت عبر البريد، مما يعني أن النتيجة الإجمالية قد تشهد تغيراً ملحوظاً مع تقدم عملية الفرز.
ستتوالى النتائج طوال مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء، مع إعلان الولايات عن حصيلة الأصوات لديها.
وقد تبدأ وسائل الإعلام الأمريكية في إعلان توقعاتها ونتائجها بناءً على استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع، وكذلك على البيانات الأولية الصادرة عن مسؤولي الانتخابات في الولايات.
في عام 2022، لم تُحسم نتائج انتخابات مجلس الشيوخ إلا بعد أربعة أيام من يوم الانتخابات، بينما استغرقت نتائج انتخابات مجلس النواب ثمانية أيام. أما في انتخابات التجديد النصفي التي سبقتها، فقد كانت النتائج واضحة بالفعل في ليلة الانتخابات.
يدلي الأمريكيون اليوم الثلاثاء (الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026) بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في استحقاق سيكون بمثابة استفتاء وطني على الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، وسط مؤشرات تفيد باحتمال فوز الديموقراطيين بأحد مجلسَي الكونغرس أو كليهما.
ومن شأن انتزاع السيطرة على مجلس النواب وحده أن يمنح الديموقراطيين اليد الطولى في مسألة الموازنة الفيدرالية، في حين سيعقّد فقدان الجمهوريين الغالبية في أحد المجلسين قبل عامين من نهاية ولاية ترامب، أجندته التشريعية.
وفي وقت يتعاظم استياء الأمريكيين من ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب على إيران، سجلت معدلات التأييد الشعبي للجمهوريين وترامب أدنى مستوياتها.
ويتنافس المرشحون على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، و35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إضافة إلى مناصب حكام 36 ولاية. ويحتاج الديموقراطيون إلى كسب ثلاثة مقاعد فقط في مجلس النواب وأربعة صافية في مجلس الشيوخ لانتزاع السيطرة على المجلسين.
وكان ترامب قد تعهّد لدى عودته إلى البيت الأبيض لولاية رئاسية ثانية بخفض الأسعار. إلا أن التضخم والرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف الوقود بفعل النزاع في الشرق الأوسط زادت الضغوط على الأمريكيين.
رفضت المحكمة العليا الأمريكية الاثنين طلبا تقدّمت به إدارة الرئيس دونالد ترامب لإجبار ولاية كاليفورنيا على إلغاء بطاقات اقتراع أكثر من 20 ألف شخص مرسلة بالبريد، بدعوى أنهم قد لا يكونون مواطنين أمريكيين.
وفي قرار مقتضب غير موقع، رفضت المحكمة العليا الطلب، من دون أن تقدّم أي تبرير لقرارها، وذلك قبل يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي.
وكانت الحكومة الفدرالية اتهمت كاليفورنيا بداية بإدراج 190 ألف شخص بصورة غير قانونية في لوائح الناخبين، قبل أن تخفض العدد إلى 20 ألفا، وتتقدّم بدعوى طارئة بعد بدء التصويت المبكر لمنع الولاية من إرسال بطاقات اقتراع إليهم.
وجاء قرار المحكمة العليا بعدما رفضت محاكم أدنى درجة الطلب الأسبوع الماضي، ومجددا الاثنين، ووصف أحد القضاة خطوة وزارة العدل بأنها تدخّل صارخ في العملية الانتخابية.
ويتحدث ترامب منذ أشهر عن وجود عمليات تزوير محتملة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط توقعات ترجح فوز الديموقراطيين بأحد المجلسين على الأقل.
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة عبر مدونة صوتية (بودكاست) بُثّت الإثنين، إلى إمكان منح عفو استباقي لحلفائه، وذلك عشية انتخابات التجديد النصفي التي قد تؤدي إلى فقدانه الأغلبية في الكونغرس .
وردا على سؤال بشأن اتخاذ إجراء من هذا النوع لصالح "أولئك الذين عملوا لصالحه"، أجاب في مقابلة مع "نيويورك بوست": "لن أفكر في الأمر فحسب، بل سأقوم به".
وأضاف: "لقد فعلت ذلك في ما يخص أحداث 6 كانون الثاني/ يناير" 2021، عندما هاجم المئات من أنصاره مبنى الكابيتول في واشنطن، وقد منحهم ترامب عفوا في اليوم الأول من ولايته الثانية، في كانون الثاني/يناير 2025.
وكان إيلون ماسك ، أكبر المتبرعين للحملة الجمهورية وحليف دونالد ترامب، أطلق تهديدات في منتصف تشرين الأول/أكتوبر، عقب تقارير صحافية تفيد بأن الديمقراطيين يعتزمون تكثيف التحقيقات البرلمانية ضده في حال فوزهم في انتخابات منتصف الولاية.
وردا على طرح من الصحافية في "نيويورك بوست" ميراندا ديفاين بشأن احتمال اعتقال الملياردير، قال دونالد ترامب: "هذا مجرد كلام، لكن إذا تحول الأمر إلى واقع، فسيتعين علينا حمايتهم".
وبحسب مقال نشرته "بوليتيكو" الشهر الماضي، فإن "أعضاء بارزين (في الحزب الديمقراطي) يدرسون كيف يمكن للجان مختلفة استهداف إيلون ماسك ومجموعة واسعة من شركاته"، في حال تحقيقهم الفوز بانتخابات الثلاثاء.
كذلك، يتهم المعسكر الديمقراطي دونالد ترامب والمقربين منه بتحقيق ثروات طائلة في العامين الأولين من ولايته الثانية، من خلال حالات عدة تنطوي على تضارب مصالح.
وفي المقابلة مع "نيويورك بوست"، أشار الرئيس الجمهوري إلى قرارات العفو الاستباقية التي أصدرها سلفه الرئيس السابق جو بايدن لصالح مقربين منه، وذلك قبل ساعات قليلة من انتهاء ولايته.
يختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسوه الديمقراطيون الاثنين حملاتهم عشية انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة، والتي ترجح استطلاعات الرأي أن يفقد الجمهوريون بنتيجتها السيطرة على الكونغرس ، ولو جزئيا.
وتُظهر الاستطلاعات أن الحزب الديمقراطيفي وضع يؤهله للسيطرة على مجلس النواب، وقد يتمكن حتى من انتزاع الغالبية في مجلس الشيوخ. وأظهر استطلاع نشرته الأحد شبكة "إن بي سي نيوز" أن 60 في المئة من المستطلعين لا يوافقون على أداء ترامب، خصوصا بسبب الارتفاع الحاد في تكلفة المعيشة التي فاقمتها الحرب على إيران.
وقال ترامب "هذا هو اليوم الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي ، وأعتقد أنها أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا"، وذلك في خطاب ألقاه الاثنين أمام نصب لينكولن في واشنطن، ركّز في معظمه على مشروعه لتجديد المعالم والنصب التذكارية في العاصمة، قبل أن يتطرق إلى الاستحقاق المرتقب.
ترامب: سأستخدم حق النقض (الفيتو) على كل شيء
وبعدما توقّع ترامب أن يفوز حزبه الجمهوري في الانتخابات، أقرّ الاثنين بأن النتيجة قد تكون مغايرة. وقال لبرنامج بودكاست تابع لصحيفة نيويورك بوست "أعتقد أن أداءنا سيكون رائعا، لكن في حال لم نحقق الفوز، سأستخدم حق النقض (الفيتو) على كل شيء. وبعدها سيأتون إلينا، ومن المرجح أننا سنبرم صفقات".
تفاؤل حذر من جانب الديمقراطيين
وفي المقابل، استعد الديمقراطيون لتنظيم تجمعاتهم الانتخابية الأخيرة في الولايات المتأرجحة، بما في ذلك في تكساس بمشاركة جيمس تالاريكو، وفي كانزاس بمشاركة آدم هاميلتون، وهما من أبرز المرشحين لمجلس الشيوخ الساعين إلى تحقيق مفاجآت كبيرة. وتحدّث السناتور الديمقراطي رافاييل وارنوك لشبكة "سي إن إن" عن "تفاؤل يشوبه قلق".
ورغم تقدمهم، يبدي الديمقراطيون حذرا بعدما سبق لاستطلاعات الرأي أن أخطأت في تقدير حجم التعبئة في حركة "ماغا"، وهي الأحرف الأولى من شعار ترامب "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا".
التصويت المبكر يتجاوز 54 مليون شخص
وسيجري التصويت يوم الثلاثاء على 35 مقعدا في مجلس الشيوخ وجميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا. ويحظى الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في كلا المجلسين.
أدلى أكثر من 54 مليون شخص بأصواتهم حتى الآن في الانتخابات النصفية للولايات المتحدة، وفقا لتحليل أجرته وكالة أنباء أسوشيتد برس(ا ب). وتشمل الحصيلة التصويت المبكر الشخصي والتصويت عبر البريد.
وفي العديد من الولايات التي تشهد أكبر المعارك على مقاعد مجلس الشيوخ، تجاوز التصويت المبكر ما كان عليه قبل أربعة أعوام في الانتخابات النصفية.
واستأنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين أمام المحكمة العليا في محاولة لاستبعاد الآلاف من بطاقات الاقتراع البريدي المتنازع عليها في ولاية كاليفورنيا، وذلك بعد أن رفضت محكمة استئناف طلبا باستبعاد نحو 20 ألف بطاقة اقتراع لأشخاص تشتبه الحكومة الاتحادية في أنهم قد لا يكونون مواطنين أمريكيين.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر