شاركت شعبة النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية بالإسكندرية، برئاسة خالد صبري، في فعالية تجارية نظمها ميناء كوبر السلوفيني بالقاهرة، بهدف تعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال المصري والسلوفيني، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات العاملة في مجالات النقل البحري والشحن والخدمات اللوجستية.
وشهدت الفعالية، التي أقيمت الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 بفندق سوفوتيل القاهرة الجزيرة، تكريم خالد صبري، رئيس الشعبة، وتسليمه درع ميناء كوبر السلوفيني، تقديرًا لدوره في دعم التواصل بين المؤسسات الاقتصادية ومجتمعي الأعمال في مصر وسلوفينيا، وتعزيز التعاون في قطاعات النقل البحري والخدمات اللوجستية.
وأقيمت الفعالية تحت شعار «Business Reception Cairo 2026»، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الاقتصادية والتجارية وشركات الشحن والنقل والخدمات اللوجستية من البلدين، وبالتعاون مع عدد من الجهات السلوفينية الرسمية، من بينها غرفة التجارة والصناعة السلوفينية، وجمعية النقل، ووكالة سبيريت سلوفينيا لتطوير الأعمال، إلى جانب وزارتي الاقتصاد والشؤون الخارجية، وسفارة سلوفينيا بالقاهرة.
وشهد اللقاء مشاركة رئيسة جمهورية سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار، إلى جانب عدد من قيادات المؤسسات الاقتصادية واللوجستية المصرية والسلوفينية، حيث جرى استعراض فرص التعاون التجاري والاستثماري، وسبل تعزيز حركة نقل البضائع بين البلدين.
وتضمنت الفعالية عروضًا متخصصة حول الإمكانات التي يوفرها ميناء كوبر السلوفيني، والفرص المتاحة أمام الشركات المصرية للاستفادة من خدماته في حركة الشحن والتجارة الدولية، خاصة في الوصول إلى أسواق وسط وشرق أوروبا.
كما تناولت العروض دور وكلاء الشحن ووسطاء السفن في تعزيز الربط البحري، والخدمات اللوجستية التي تقدمها الموانئ السلوفينية، إلى جانب استعراض القطاعات الرئيسية للشحن والاستثمارات الاستراتيجية بالميناء.
وشهدت الفعالية عقد لقاءات ثنائية بين الشركات المصرية والسلوفينية، لبحث فرص التعاون المباشر في مجالات النقل البحري والشحن والتصدير والاستيراد والخدمات اللوجستية، والتعرف على آليات العمل بميناء كوبر والخدمات التي يقدمها للشركات والمؤسسات التجارية.
وتستهدف هذه اللقاءات بناء شراكات جديدة بين الشركات العاملة في البلدين، وتطوير مسارات نقل البضائع، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة بين مصر والأسواق الأوروبية.
ويكتسب ميناء كوبر أهمية استراتيجية لموقعه على البحر الأدرياتيكي، باعتباره إحدى البوابات البحرية التي تربط حركة التجارة بالأسواق الأوروبية، لا سيما دول وسط وشرق أوروبا، وهو ما يتيح للشركات المصرية فرصًا للاستفادة من شبكات النقل والتوزيع والخدمات اللوجستية الأوروبية.
وتأتي مشاركة شعبة النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية بالإسكندرية في إطار جهودها لتوسيع علاقاتها مع الموانئ والمؤسسات الدولية، وتعزيز الشراكات العابرة للحدود، وفتح مسارات جديدة أمام الشركات المصرية، بما يدعم تنافسية قطاع النقل واللوجستيات ويسهم في زيادة فرص الصادرات المصرية بالأسواق الخارجية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر