أكدت رئيسة ناميبيا، خلال كلمتها أمام القمة الروسية الأفريقية، أن روسيا الاتحادية تمثل شريكًا موثوقًا للدول الأفريقية، مشددة على أن ناميبيا لن تنسى التضامن والدعم اللذين قدمهما الشعب الروسي خلال نضالها من أجل الاستقلال والتحرر من الاستعمار والفصل العنصري.

حسن الضيافة والاستقبال الحار

وأعربت رئيسة ناميبيا عن تقديرها لروسيا حكومةً وشعبًا على حسن الضيافة والاستقبال الحار الذي حظيت به والوفد المرافق لها، كما هنأت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعيد ميلاده، متمنية له دوام الصحة والطاقة لمواصلة قيادة بلاده نحو مستقبل سعيد.

وقالت إن انعقاد القمة في هذا التوقيت المعقد يحظى بأهمية كبيرة، مؤكدة أن روسيا قدمت الدعم والمساعدة للدول الأفريقية خلال نضالها ضد الاستعمار ونظام الفصل العنصري، عندما كانت شعوب القارة تسعى إلى الحرية والاستقلال.

وأضافت أن الدعم الروسي لم يقتصر على المساندة السياسية، بل شمل أيضًا مجالات التدريب والتعليم، بما في ذلك تعليم الطلاب الناميبيين في روسيا، وهو ما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الجانبين.

علاقات صداقة وتعاون اقتصادي وسياسي

وشددت رئيسة ناميبيا على أن التضامن التاريخي يجب أن يظل أساسًا لبناء شراكة أكثر ديناميكية في الوقت الحاضر والمستقبل، وأن تتحول هذه الروابط إلى علاقات صداقة وتعاون اقتصادي وسياسي مستدام، بما يحقق المصالح المشتركة للشعوب.

وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب البناء على العلاقات التاريخية وتطويرها إلى شراكات عملية قادرة على مواجهة التحديات المتزايدة، وتعزيز التعاون بين روسيا والدول الأفريقية في مختلف المجالات.