ووري جثمان فتيحة السليماني، أرملة وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، الثرى، السبت 7 نونبر 2026، بمقبرة الشهداء في الرباط.

وتنحدر فتيحة السليماني من منطقة بنسليمان، ولها من إدريس البصري خمسة أبناء. وعاشت بعيداً عن الأضواء بعد وفاة زوجها في باريس سنة 2007.

وتولى إدريس البصري وزارة الداخلية سنة 1979، وظل على رأسها إلى أن أُعفي من مهامه في نونبر 1999، في بداية عهد الملك محمد السادس.

رافقت السليماني زوجها البصري منذ بداياته في سلك الشرطة إلى تولّيه وزارة الداخلية بين سنتي 1979 و1999.

الراحلة هي شقيقة عبد المغيث السليماني، الرئيس الأسبق للمجموعة الحضرية للدار البيضاء، والذي كان قد اعتقل في 2004، رفقة عبد العزيز العفورة، العامل الأسبق لعمالة عين السبع الحي المحمدي، على خلفية قضية تفجّرت إثر شكاية قدّمها مستثمر سويسري في غشت 2003 بشأن تجاوزات مالية شابت إنجاز المشروعين السكنيين «أولاد زيان» و«الفوارات» بالدار البيضاء.