ينافس فيلم الرسوم المتحركة القصير خائنة الأعين (My Brother, My Brother) ضمن مسابقة أفلام الرسوم المتحركة القصيرة في الدورة الـ13 من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، وهو إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا وألمانيا عام 2025، يجمع بين الدراما والتجريب في معالجة بصرية وإنسانية مؤثرة.

يروي الفيلم حكاية الماضي المشترك للتوأمين المتطابقين عمر ووسام، بداية من وجودهما في رحم أمهما، وصولًا إلى اللحظة التي يفرقهما فيها الموت المأساوي لأحدهما، في رحلة تستكشف رابطة الأخوة والذاكرة والفقد، من خلال أسلوب بصري يمزج بين الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد.

ويحمل الفيلم قصة إنسانية خاصة خلف كواليس صناعته، إذ رحل المخرج سعد دنيور قبل عرض العمل، ليواصل شقيقه التوأم عبد الرحمن دنيور استكمال الفيلم، الذي تبلغ مدته 15 دقيقة، وهو من إخراج كل من سعد وعبد الرحمن دنوار.

ونال الفيلم إشادات نقدية وجوائز دولية ومحلية، من بينها جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير في مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي الدولي، وتنويه خاص من لجنة التحكيم في مهرجان كليرمون فيران، وجائزة أفضل فيلم في مهرجان مراكش للفيلم القصير، كما حصل الفيلم على جائزة مؤسسة روبرت بوش للإنتاج المشترك خلال مرحلة تطويره في إطار مهرجان برلين السينمائي الدولي، وحقق إجمالي 25 جائزة دولية ومحلية، فيما شارك في أكثر من 95 مهرجانًا سينمائيًا عبر خمس قارات، ليواصل حضوره دوليا من خلال مشاركته في مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب.يُذكر أن مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، الذي تنظمه مؤسسة (فن)، يجمع نخبة من صنّاع الأفلام والمتخصصين في القطاع السينمائي والمواهب الشابة، عبر برنامج متنوع يشمل عروضاً سينمائية وجلسات حوارية وأنشطة تعليمية وتفاعلية، تسهم في تنمية الحس الإبداعي وصقل المهارات الفنية وتشجيع الأجيال الجديدة على خوض تجاربها في عالم السينما.

وتستضيف الدورة الثالثة عشرة إيطاليا ضيف شرف، بما يعكس الحضور الدولي المتنامي للمهرجان، ودوره في مد جسور التواصل الثقافي والفني بين الشعوب، وتعريف الجمهور والمبدعين الناشئين بمدارس وتجارب سينمائية عالمية متنوعة.