اتخذت قضية مقتل زوج على يد زوجته داخل مركز أرمنت بمحافظة الأقصر منعطفا جديدا، بعدما أصدرت محكمة جنايات الأقصر قرارا بإحالة أوراق المتهمة، وهي معلمة رياض أطفال تبلغ من العمر 39 عاما، إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها، وحددت جلسة خلال شهر ديسمبر المقبل للنطق بالحكم، مع استمرار حبسها.

وتكشف أوراق القضية رقم 11621 لسنة 2024 جنايات مركز أرمنت، أن الزوجة تواجه اتهاما بقتل زوجها عمدا مع سبق الإصرار، على خلفية خلافات زوجية ومادية متكررة بينهما، بحسب ما توصلت إليه التحقيقات.

وبدأت تفاصيل الواقعة، وفقا للتحقيقات، داخل منزل الزوجين، عندما كان الزوج مستغرقا في النوم بغرفة نومه، لتقدم المتهمة على الاعتداء عليه باستخدام أسطوانة غاز منزلية، وتصيبه في رأسه إصابة أودت بحياته.

ولم تتوقف تفاصيل الواقعة عند ذلك، إذ أشارت التحقيقات إلى محاولة المتهمة تقديم رواية مغايرة لما حدث، من خلال الإيحاء بأن رفًا خشبيا موجودا بجوار السرير سقط على المجني عليه وتسبب في إصابته.

لكن مسار التحقيقات انتهى إلى كشف ملابسات الواقعة، حيث أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة، وقدمت تفاصيل تنفيذها خلال المعاينة التصويرية، كما أرشدت عن الأداة التي استخدمتها في الاعتداء على زوجها.

وعقب استكمال إجراءات المحاكمة، قررت هيئة المحكمة إحالة أوراق المتهمة إلى المفتي، على أن يكون الفصل في القضية خلال جلسة ديسمبر المقبل.