فتحت جامعة بنها باب التقديم لقمة ريادة الأعمال 2026، التي تقدم دعمًا ماليًا يصل إلى 2.23 مليون جنيه مصري، أي نحو 41.47 ألف دولار بحسب WAYA، للمشروعات المبتكرة المختارة. وتسعى المبادرة إلى مساعدة الباحثين والطلاب ورواد الأعمال على تحويل أفكارهم إلى شركات ناشئة، عبر الجمع بين التمويل والتدريب والتأهيل، وهي خطوة تهم كل من يتابع مسار الأفكار الجامعية نحو السوق في مصر والمنطقة.

مواعيد التقديم وشروط الدعم

تستقبل القمة الطلبات من 1 نوفمبر حتى 23 نوفمبر 2026. ولن يكون الدعم تلقائيًا، إذ يُمنح التمويل والتدريب والتأهيل وفق معايير تقييم ومتطلبات الجهات الداعمة، ما يعني أن على كل مشروع أن يثبت جدارته.

من يستطيع المشاركة؟

تستهدف القمة الباحثين والطلاب والخريجين وأصحاب المشروعات المبتكرة. وتغطي مساراتها قطاعات عدة، منها الزراعة والرعاية الصحية والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والهندسة، مع إعطاء أولوية للمشروعات التي تجمع بين أكثر من تخصص.

  • دعم مالي يصل إلى 2.23 مليون جنيه للمشروعات المختارة.
  • تدريب على نماذج الأعمال وأبحاث السوق ومهارات العرض.
  • شراكات مع المستثمرين والقطاع الصناعي.

تدريب يمهد الطريق إلى المستثمرين

تتضمن القمة برنامجًا للتدريب والتأهيل يمتد من 24 نوفمبر إلى 6 ديسمبر 2026، يغطي تطوير نماذج الأعمال وأبحاث السوق ومهارات العرض والتقديم، بهدف إعداد المشاركين لعرض مشروعاتهم أمام المستثمرين.

وتحظى القمة بدعم مركز إبداع مصر الرقمية ببنها (Creativa Benha) وشركة إضافة وشركة بداية لتسويق خدمات جامعة بنها.

ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة

بحسب WAYA، تأتي المبادرة في إطار جهود الدولة لتعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وتسعى إلى ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات الصناعة والمجتمع، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

قد لا يبدو المبلغ كبيرًا مقارنة بجولات التمويل التي تجمعها الشركات الناشئة في المنطقة، لكنه في المرحلة الأولى قد يكون الفارق بين فكرة تبقى حبيسة رسالة جامعية وشركة تبدأ أولى خطواتها.

يبقى الاختبار الحقيقي لهذه القمة فيما بعد مرحلة العرض: كم مشروعًا سينجح في جذب استثمارات خارجية أو شراكات صناعية أو عملاء فعليين؟ فالإجابة عن هذا السؤال ستكشف أكثر من أي رقم عن قدرة الجامعات على أن تكون منصات حقيقية لإطلاق الشركات الناشئة.