الدكتور محمد فريد: توظيف التقنيات التكنولوجية يعزز تنافسية صناعة المعارض  ويدعم جهود الترويج وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات

 التحول الرقمي يتيح تعظيم الاستفادة من البنية التحتية للمعارض والمؤتمرات، وتوسيع نطاق مشاركة الشركات والعارضين والوصول إلى الأسواق والمستثمرين حول العالم

 علاء البيلي: المنصة الجديدة توفر أدوات رقمية متكاملة لإدارة الفعاليات وتحسين تجربة العارضين والزوار وتعزيز فرص التواصل التجاري وعقد الشراكات

تنفيذًا لتوصيات منتدى مصر 2026، وفي إطار استراتيجية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية الهادفة إلى تطوير منظومة المعارض والمؤتمرات، وقعت الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات شراكة مع إحدى الشركات لإطلاق أول منصه رقميه في مصر  للمعارض الافتراضيه من خلال توظيف التقنيات الرقمية وحلول المعارض الافتراضية والهجينة، وإنشاء التوأم الرقمي لقاعات العرض والمؤتمرات، في خطوة تستهدف تطوير خدمات الهيئة وتعزيز تنافسية صناعة المعارض المصرية إقليميا ودوليا بالشراكة مع القطاع الخاص.

ويشمل المشروع تنفيذ مسح رقمي لقاعات العرض والمؤتمرات وتحويلها إلى نسخ رقمية ثلاثية الأبعاد مطابقة للواقع، يمكن استخدامها وتشغيلها عبر الإنترنت، على أن يبدأ التنفيذ بصالة رقم (5) بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، ثم استكمال باقي القاعات تباعا خلال فترة التعاقد.

وقال الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن توظيف التقنيات الرقمية في تطوير صناعة المعارض يمثل خطوة مهمة لتعزيز تنافسية مصر في هذا المجال، وتوسيع نطاق الاستفادة من البنية التحتية المتاحة، بما يتيح زيادة أعداد العارضين والزوار من داخل مصر وخارجها.

 

تطوير منظومة المعارض 

وأضاف أن تطوير منظومة المعارض لا يقتصر على تحديث آليات تنظيم الفعاليات، وإنما يمتد إلى تعزيز أدوات الترويج للمنتجات المصرية، وتيسير التواصل بين الشركات والمشترين والمستثمرين، وفتح قنوات جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، بما يدعم جهود الدولة لزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات.

ويقوم مفهوم التوأم الرقمي على إنشاء نسخة رقمية ثلاثية الأبعاد مطابقة لقاعات العرض والمؤتمرات على أرض الواقع، تتيح استعراضها واستخدامها عبر الإنترنت في تنظيم المعارض والفعاليات الافتراضية، أو الفعاليات الهجينة التي تجمع بين الحضور الفعلي والمشاركة الإلكترونية.

ويهدف ذلك إلى إتاحة إعادة استخدام القاعات رقميا في فعاليات متعددة، مع إمكانية تغيير تصميمها وهويتها البصرية وفقا لطبيعة كل فعالية، بما يعزز الاستفادة من إمكاناتها ويتيح تشغيلها رقميا على مدار العام، حتى خارج مواعيد المعارض التقليدية.

ومن جانبه، قال الوزير المفوض التجاري علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، إن المشروع يمثل خطوة مهمة في تطوير الخدمات التي تقدمها الهيئة، من خلال الاستفادة من الحلول التكنولوجية الحديثة في إدارة وتنظيم المعارض والمؤتمرات، وتوسيع نطاق مشاركة العارضين والزوار، وإتاحة فرص جديدة للتواصل التجاري عبر المنصات الرقمية.

وأوضح أن منظومة التوأم الرقمي تتيح تجهيز قاعات العرض لاستضافة المعارض الافتراضية والهجينة، وتخصيصها وفقا لطبيعة كل فعالية، إلى جانب ربطها بمنصة «ميتا مول» لإدارة عمليات التسجيل وحجز التذاكر والدخول السريع باستخدام رموز الاستجابة السريعة (QR Code)، فضلا عن إتاحة وحدات العرض والبث المباشر والاجتماعات وتقارير الأداء.

تفاصيل التعاون 

وأضاف أن التعاون يتضمن تقديم تطبيق ذكي للفعاليات يعمل على الهواتف المحمولة، لدعم إدارة المعارض والمؤتمرات والفعاليات الواقعية، وتحسين تجربة الزوار والمنظمين والعارضين، سواء استخدمت الفعالية تقنيات التوأم الرقمي أم لا.

ويتيح التطبيق الذكي مجموعة من الخدمات الرقمية لإدارة الفعاليات وتحسين تجربة المشاركين، تشمل التسجيل المسبق، وعرض التذاكر الإلكترونية باستخدام رموز الاستجابة السريعة (QR Code)، والاطلاع على الجداول والخرائط التفاعلية وقوائم العارضين والمتحدثين، وتنسيق الاجتماعات الثنائية، ومشاركة الملفات الرقمية، إلى جانب الإشعارات والاستبيانات وتقارير قياس التفاعل.

كما يشمل التعاون إتاحة المحتوى الرقمي للفعاليات أثناء انعقادها وبعد انتهائها وفقا للمدة المتفق عليها، ودعم المشاركات المصرية في المعارض الدولية من خلال المنصات الرقمية، وتنظيم البعثات التجارية الافتراضية واجتماعات الأعمال مع المشترين والمستثمرين. وتمتد مجالات التعاون المقترحة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وإعداد التقارير ومؤشرات الأداء، وتنفيذ برامج التدريب ونقل المعرفة وبناء القدرات في مجال التحول الرقمي وصناعة المعارض.