وأعلنت وزارة العدل الأميركية، الخميس، أن المحكمة الاتحادية للمنطقة الشرقية من ولاية فرجينيا أصدرت الحكم بحق آغا، المعروف إلكترونيا باسم "Th3Pr0"، بعد سنوات من ملاحقته.

تغريدة تهز السوق

في 23 أبريل 2013، أتاح اختراق حساب وكالة أنباء على منصة "تويتر" لآغا نشر ادعاء كاذب بوقوع انفجارين في البيت الأبيض وإصابة أوباما، بحسب الوزارة.

ونسبت الوزارة إلى الاختراق تراجعا مؤقتا بنحو 136 مليار دولار في قيمة الأسهم المكونة لمؤشر "داو جونز" الصناعي.

ولا يمثل الرقم أموالا استولى عليها القراصنة، بل انخفاضا مؤقتا في القيمة السوقية. وذكرت الوزارة أن آغا تفاخر لاحقا بالاختراق، معتبرا هبوط المؤشر هدفا للعملية.

حملة لصالح النظام

وبحسب البيان، استهدفت حملة القرصنة نحو 47 جهة، بينها مؤسسات إعلامية غربية وشركات ومنظمات غير حكومية وجهات حكومية أميركية وحليفة.

وقالت الوزارة إن شخصيات من الدائرة المقربة من الأسد، بينها قائد جهاز المخابرات العامة، نظمت الحملة وقادتها.

واستهدفت العمليات نشر دعاية النظام، ومعاقبة وسائل إعلام على تغطيتها انتهاكاته، وترهيب معارضيه وجمع المعلومات لصالحه، وفق البيان.

موقع تجنيد ضمن الأهداف

وشملت الاختراقات الوصول إلى الشركة المستضيفة لموقع تجنيد مشاة البحرية الأميركية، وتحويل الزوار إلى صفحة تحض العسكريين على رفض الأوامر والقتال إلى جانب الجيش السوري.

كما تحملت جهات مستهدفة تكاليف لإصلاح أنظمتها وتعزيز حمايتها وإعادة تدريب موظفيها.

وكانت السلطات قد وجهت اتهامات إلى آغا وشريكه فراس دردار عام 2018، بعد شكوى جنائية أولية عام 2014. ولا يزال دردار متواريا، بحسب وزارة العدل.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية، الخميس، أن المحكمة الاتحادية للمنطقة الشرقية من ولاية فرجينيا أصدرت الحكم بحق آغا، المعروف إلكترونيا باسم "Th3Pr0"، بعد سنوات من ملاحقته.

تغريدة تهز السوق

في 23 أبريل 2013، أتاح اختراق حساب وكالة أنباء على منصة "تويتر" لآغا نشر ادعاء كاذب بوقوع انفجارين في البيت الأبيض وإصابة أوباما، بحسب الوزارة.

ونسبت الوزارة إلى الاختراق تراجعا مؤقتا بنحو 136 مليار دولار في قيمة الأسهم المكونة لمؤشر "داو جونز" الصناعي.

ولا يمثل الرقم أموالا استولى عليها القراصنة، بل انخفاضا مؤقتا في القيمة السوقية. وذكرت الوزارة أن آغا تفاخر لاحقا بالاختراق، معتبرا هبوط المؤشر هدفا للعملية.

حملة لصالح النظام

وبحسب البيان، استهدفت حملة القرصنة نحو 47 جهة، بينها مؤسسات إعلامية غربية وشركات ومنظمات غير حكومية وجهات حكومية أميركية وحليفة.

وقالت الوزارة إن شخصيات من الدائرة المقربة من الأسد، بينها قائد جهاز المخابرات العامة، نظمت الحملة وقادتها.

واستهدفت العمليات نشر دعاية النظام، ومعاقبة وسائل إعلام على تغطيتها انتهاكاته، وترهيب معارضيه وجمع المعلومات لصالحه، وفق البيان.

موقع تجنيد ضمن الأهداف

وشملت الاختراقات الوصول إلى الشركة المستضيفة لموقع تجنيد مشاة البحرية الأميركية، وتحويل الزوار إلى صفحة تحض العسكريين على رفض الأوامر والقتال إلى جانب الجيش السوري.

كما تحملت جهات مستهدفة تكاليف لإصلاح أنظمتها وتعزيز حمايتها وإعادة تدريب موظفيها.

وكانت السلطات قد وجهت اتهامات إلى آغا وشريكه فراس دردار عام 2018، بعد شكوى جنائية أولية عام 2014. ولا يزال دردار متواريا، بحسب وزارة العدل.