دخلت تركيا رسميا سباق التنافس على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد تقديم ترشيح وزير خارجيتها السابق فريدون سينيرلي أوغلو لخلافة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في دجنبر المقبل.

وأفادت وكالة الأناضول بأن الممثل التركي لدى الأمم المتحدة، أحمد يلدز، وضع رسالة الترشيح لدى رئيسي الجمعية العامة ومجلس الأمن، بعد توقيعها من طرف الرئيس رجب طيب أردوغان، في خطوة تعكس رغبة أنقرة في المشاركة في تحديد القيادة المقبلة للمنظمة الدولية.

ويبلغ سينيرلي أوغلو 70 عاما، ويتولى منذ دجنبر 2024 الأمانة العامة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وسبق له أن شغل منصب وزير الخارجية التركي سنة 2015، قبل تعيينه ممثلا دائما لبلاده لدى الأمم المتحدة، حيث استمر في المنصب من 2016 إلى 2023.

وبرّر أردوغان اختيار الدبلوماسي السابق بما راكمه من تجربة في العمل الدولي، مشيرا إلى امتلاكه معرفة واسعة بمؤسسات الأمم المتحدة وقدرة على بناء التوافق بين الدول الأعضاء.

ويرتفع عدد المتنافسين على خلافة غوتيريش إلى تسعة، من بينهم ريبيكا غرينسبان، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، ورافاييل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويظل حسم السباق مرتبطا بمداولات مجلس الأمن، إذ يتطلب اعتماد مرشح الحصول على تسعة أصوات على الأقل، مع تجنب اعتراض أي من الأعضاء الخمسة الدائمين، قبل عرض الإسم على الجمعية العامة للمصادقة النهائية.