عين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ستيفن ميلر في منصب كبير موظفي البيت الأبيض ليحل محل سوزى وايلز عقب هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.

 وأشاد ترامب، عبر منصته للتواصل الاجتماعي، بجهود وايلز، مؤكداً أنها ستستمر في العمل ضمن منظومته السياسية.

من الظل إلى الواجهة.. من هو ستيفن ميلر؟

 ويُعد ميلر، العضو البارز في الدائرة المقربة من ترامب منذ فترة طويلة،وهو أحد المهندسين الرئيسيين لسياسات الإدارة المتشددة في ملف الهجرة.

 وكانت وايلز، التي تُوصف بالسياسية الصلبة والمستشارة المقربة من ترامب، أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ الولايات المتحدة.

 ويأتي رحيل وايلز في أعقاب الهزيمة القاسية التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء الماضي، ليحل محلها ستيفن ميلر، وهو من مساعدي ترامب الموثوق بهم منذ فترة طويلة.

  وميلر مساعد سابق للسيناتورالجمهوري المتشدد عن ولاية ألاباما جيف سيشنز، الذي شغل منصب أول وزير عدل في عهد ترامب.  وقال مصدر إن وايلز قدّمت استقالتها لترامب مساء أمس الخميس.

وأصدرت وايلز بيانًا على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة (السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026)، قالت فيه بعد إعلان ترامب بفترة وجيزة: "كانت خدمة الرئيس ترامب في البيت الأبيض شرف عمري. إنني فخورة للغاية بأنني كنت جزءًا مما أنجزناه معًا، من تأمين حدودنا وخفض الضرائب إلى تعزيز اقتصادنا ووضع أمريكا أولًا".  وأضافت أن التزامها تجاه"الرئيس" لن يتغير.

 وكانت وايلز، أطول رؤساء موظفي البيت الأبيض خدمةً في عهد ترامب، الذي تعاقب على أربعة منهم خلال ولايته الأولى التي استمرت أربع سنوات.

 وجاء رحيل وايلز أيضًا بعد أشهر من إعلانها أنه لم يعد هناك أي أثر يدل على إصابتها بسرطان الثدي، بعد خضوعها لعلاج استمر أشهرًا، وهو تشخيص أعلنته بشكل علني في مارس/ آذار 2026.