قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن فوز الحزب الديمقراطي بأغلبية واسعة في مجلسي الكونجرس الأمريكي من شأنه أن يفتح الباب أمام توسيع التحقيقات في إدارة الرئيس دونالد ترامب، عبر جلسات الاستماع والاستدعاءات، بما قد يعرقل عمل الإدارة ويحد من قدرتها على تمرير أجندتها السياسية.
وأضاف بكور، خلال مداخلة مع الإعلامية سلمى مروان، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك فارقًا بين الصلاحيات الدستورية التي يتمتع بها الرئيس الأمريكي وبين قدرة الكونجرس، بمجلسيه النواب والشيوخ، على تعطيل أداء الحكومة أو تحويل الرئيس إلى ما يُعرف سياسيًا بـ«البطة العرجاء»، بما يقلص قدرته على تنفيذ سياساته خلال الفترة المتبقية من ولايته.
وأوضح أن انتقال رئاسة اللجان البرلمانية إلى الديمقراطيين يمنحهم القدرة على فتح التحقيقات ومراجعة الملفات واستدعاء المسؤولين، مشيرًا إلى أن هذه الصلاحيات قد تُستخدم لإغراق إدارة ترامب على مدار عامين في جلسات الاستجواب والتحقيقات، وهو ما قد يعرقل مسار عمل الحكومة الأمريكية.
وأشار إلى أن احتمالات التصعيد السياسي بين الحزبين تزداد في ظل التوترات السابقة بين ترامب والجمهوريين، خاصة بعد توجيهه انتقادات حادة لبعض أعضاء حزبه، معتبرًا أن هذه الخلافات قد تلقي بظلالها على المشهد السياسي الأمريكي ومكانة الولايات المتحدة.
وأكد بكور أن ترامب لا يزال يمتلك صلاحيات تنفيذية واسعة تمكنه من إدارة البلاد وإصدار الأوامر التنفيذية والإدارية، وفرض العقوبات والرسوم الجمركية من البيت الأبيض، فضلًا عن اتخاذ قرارات تتعلق ببدء العمليات العسكرية أو وقفها.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر