ظل الملك تشارلز الثالث واقفاً تحت المطر خلال احتفالات أنتيغوا وبربودا بالذكرى الخامسة والأربعين لاستقلالها، بينما كانت الملكة كاميلا تحمل مظلة. وفي النهاية، منح الملك مظلة خاصة به.