- التحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير صاروخين أطلقهما الحوثيون في اتجاه الرياض
- تعرض ناقلات نفط لحرائق إثر اصطدامها بألغام في مضيق هرمز
- الأمم المتحدة: تصاعد العنف في اليمن يجبر أكثر من 281 ألف شخص على النزوح
- إيران تحذر من أثر "مدمّر" على أسواق الطاقة لأي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية في الخليج
- السعودية تعلن اعتراض صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية
- الحكومة اليمنية تطلب المساعدة مع إطباق الحوثيين الحصار على تعز
لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة! اضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية الخميس (29 أكتوبر/تشرين الأول 2026) إسقاط صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيونالمدعومون من إيران في اتجاه الرياض، وذلك بُعيد سماع مراسلي وكالة فرانس برس دوي انفجارات في العاصمة.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في منشور على منصة اكس إن "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخين بالستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض ".
وكانت السلطات السعودية قد حذّرت في وقت سابق من "تهديد جوي معادي" فوق العاصمة الرياض، وذلك عبر تنبيه طارئ أُرسل إلى الهواتف المحمولة، أفاد مراسلو فرانس برس بسماع دويّ ثمانية انفجارات على الأقل.
وأصدر الدفاع المدني السعودي تحذيرا من "خطر" في كل من الرياض والخرج ومدينة نجران الجنوبية.
وفي وقت لاحق أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن مدينة الرياض، ودعا في بيان له على موقعه الرسمي مساء الخميس السكان إلى الاستمرار في اتباع تعليماته حفاظاً على سلامتهم، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، وحذّر من أن تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها يعرّض صاحبه للمساءلة القانونية.
ولم يصدر عن الحوثيين أي بيان حتى لحظة نشر هذا الخبر.
أعلنت الحوثيون مقتل 12 شخصا وجرح ثلاثة آخرين بقصف سعودي على منزلين في مديرية مقبنة بمحافظة تعز في غرب اليمن، في ظل تبادل الضربات بين الحوثيين والرياض.
وأفادت وكالة أنباء "سبأ" نقلا عن وزارة الصحة التابعة للحوثيين بـ"استشهاد 12 مواطنا وإصابة ثلاثة آخرين بحالة حرجة كحصيلة أولية، نتيجة استهداف العدو السعودي منزل أسرة إبراهيم سعيد محمد أحمد القوز ومنزل أسرة الراعبي سعيد محمد أحمد القوز في البرح، بمديرية مقبنة".
اشتعلت النيران في سفينة في مضيق هرمز، وفق ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كاي إم تي أو" الخميس، من دون تحدبد السبب أو حال أفراد الطاقم.
وقالت الهيئة إن قائد سفينة "أفاد برؤية سفينة أخرى تشتعل فيها النيران" في بلاغ عن حادث لم تحدد سببه، وقع في مضيق هرمز على بُعد 9 أميال بحرية (نحو 16 كيلومترا) شمال خصب في سلطنة عُمان. ولفتت إلى أنه لا تتوفر معلومات بشأن حجم الأضرار أو التأثير البيئي المحتمل.
وقيّدت إيران حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط بضربات أميركية إسرائيلية عليها في 28 شباط/ فبراير. ومنذ ذلك الوقت استهدفت طهران مرارا سفنا حاولت عبور مضيق هرمز من دون الحصول على إذن منها. وفي المقابل، فرضت واشنطن حصارا على موانئ الجمهورية الإسلامية.
من جانب آخر أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني عن تعرض 3 ناقلات نفط لحرائق إثر اصطدامها بألغام خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية قبالة الساحل الجنوبي لمضيق هرمز. وأوقفت الناقلات تشغيل أنظمة الرادار والملاحة الخاصة بها وتجاهلت تحذيرات البحرية التابعة للحرس الثوري، التي أفادت بأن السفن تم تركها على الشواطئ الجنوبية للمضيق.
قالت الأمم المتحدة إن تصاعد أعمال العنف في اليمن أجبر أكثر من 280 ألف شخص على النزوح من منازلهم. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنه منذ بداية أغسطس/ آب، نزح أكثر من 281 ألف شخص في اليمن.
ويأتي هذا التدهور في ظل تجدد القتال بين القوات الحكومية اليمنية ومليشيا الحوثي، الذي استؤنف في يوليو/تموز بعد نحو أربع سنوات من الهدوء النسبي. وأفاد مكتب الأمم المتحدة بأن وصول المساعدات الإنسانية أصبح أكثر صعوبة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وأدى تضرر طريق رئيسي يربط تعز بالمحافظات الجنوبية إلى اضطرار قوافل المساعدات إلى سلوك طرق جبلية ضيقة، بينما تعرضت الخدمات الصحية لهجمات وتزايد الضغط عليها.
وقال مكتب الأمم المتحدة إن ثلاثة أرباع النازحين يعيشون في مواقع تعاني نقصا في المأوى والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي. ويحتاج أكثر من 230 ألف شخص إلى دعم طارئ في مجال المياه والصرف الصحي.
وحذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من مخاطر العنف الجنسي والاتجار بالبشر والزواج القسري، لا سيما في مواقع النزوح المكتظة.
وجدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية دعوته جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في القطاع الصحي، والمنشآت المدنية، مثل المستشفيات وسيارات الإسعاف. وذكر المكتب: "يجب على جميع الأطراف احترام القانون الدولي الإنساني، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بأمان واستمرار ودون عوائق، حتى تتمكن المساعدات من الوصول إلى المحتاجين".
حذرت إيران من أثر اقتصادي مدمر لأي هجوم جديد تقوده إسرائيل ضدها، مع استمرار فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية التي يمكن أن تحدد نتائجها مسار الحرب الإقليمية.
وذكرت الجمهورية الإسلامية أيضا أنها تجري مباحثات مع الوسطاء بشأن خطة سبق وأن طرحتها لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي ظل حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تعهد بإسقاط الحكومة الإيرانية، خاض البلدان حربا مباشرة لأول مرة في تاريخهما بعد عقود من العداء. ومنحت الانتخابات التي جرت الثلاثاء الإسرائيليين فرصة لتحديد موقفهم من حكومة نتنياهو اليمينية، في ظل تزايد التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجمات جديدة ضد إيران عقب اندلاع الحرب في شباط/ فبراير.
وقال وزير الخارجية عباس عراقجي في بيان على منصة اكس خلال حضوره منتدى للطاقة في موسكو إن "التأثير المدمّر على الأسواق الدولية لأي مغامرة عسكرية تُقدم عليها إسرائيل في منطقة الخليج (...) لا تزال تشكل مصدر قلق كبير لكل من موردي الغاز ومستهلكيه".
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة المعترف بها في اليمن الخميس، بأنه اعترض صاروخا بالستيا أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية للمملكة. وقال تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم التحالف إن "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخا بالستيا أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الشرقية".
وتعرضت السعودية هذا الشهر لهجمات متواصلة من قبل الحوثيين المدعومين من إيران، بما في ذلك هجوم دام استهدف مطار الرياض الدولي. وهذا الاسبوع أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا مصفاة رأس تنورة النفطية في شرق السعودية بصاروخ بالستي، مشيرين إلى أن الإصابة كانت "دقيقة" و"تسببت في نشوب حرائق ضخمة في الموقع المستهدف".
وتنفي طهران أي صلة لها بالهجمات التي يشنها الحوثيون، رغم اتهام السعودية لإيران بحض الحوثيين على التصعيد ضد المملكة.
دعا مسؤولون في الحكومة اليمنية المجتمع الدولي إلى المساعدة في حماية المدنيين وإعادة فتح الطرق المؤدية إلى مدينة تعز، في ظل إطباق الحوثيين المدعومين من إيران حصارهم على المدينة.
وبرزت محافظة تعز خلال الأسابيع القليلة الماضية كجبهة رئيسية للقتال، بما في ذلك مدينة تعز التي تعد بوابة إلى جنوبي البلاد. واستقبلت المحافظة نحو نصف النازحين جراء المعارك الأخيرة في اليمن، مما زاد الضغط على مواردها المحدودة. وقال نبيل شمسان، محافظ تعز، إن السكان فقدوا إمكانية الوصول إلى نحو 3 ملايين لتر من المياه، كانت متاحة سابقا من الآبار الموجودة في وادي الضباب، الذي قال إنه بات الآن تحت سيطرة الحوثيين. ولم تتمكن وكالة أسوشيتد برس (أ ب) من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه التصريحات.
من ناحيتها، قالت إشراق المقطري، وزيرة الشؤون القانونية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إن أكثر من 2000 قذيفة ومقذوف متفجر أطلقها الحوثيون استهدفت أحياء في مدينة تعز خلال الأيام القليلة الماضية. ودعت إلى اتخاذ إجراءات لقطع إمدادات الأسلحة والتمويل عن الحوثيين. وأضاف شمسان أن حدة القتال تصاعدت في أنحاء المحافظة، بالتزامن مع نشر الحوثيين تعزيزات عسكرية على جبهات متعددة، مشيرا إلى أن المدينة أصبحت محاصرة من الجهات الأربع.
قال مسؤول مطلع لرويترز، مطلع أن مسودة جديدة قيد الدراسة من جانب إيرانتضع جدولا زمنيا لمدة سبعة أيام يهدف إلى معالجة شواغل طهران وواشنطن، ويتضمن خطوات يومية لبناء الثقة يلتزم كل طرف بتنفيذها. وتابع المسؤول أن الجدول الزمني ربما يبدأ في أوائل الأسبوع المقبل، وستقوم عدة دول بدور الضامن للاتفاق.
وتقود قطر، إلى جانب باكستان، جهود الوساطة لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/ شباط. وأدى الصراع إلى تعطيل حركة الشحن العالمية وإمدادات النفط، وامتد إلى أجزاء أخرى من الشرق الأوسط.
وقال المسؤول إنه كانت هناك مخاوف قبل الاجتماع في طهران يوم الأحد من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يستأنف الهجمات على الجمهورية الإسلامية هذا الأسبوع. ويوم الجمعة، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضرب إيران مرة أخرى، وقال مسؤولون أمنيون إيرانيون لرويترز إن طهران وضعت خططا تفصيلية لقطع الكابلات البحرية في الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيلهجماتهما. وساعدت جهود الوساطة السابقة في التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت في يونيو/ حزيران، لكن الاتفاق سرعان ما انهار.
وفي الأسابيع القليلة الماضية، شنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هجمات متكررة ضد السعودية أكبر مُصدر للنفط الخام في العالم.
أعلن الحوثيون الثلاثاء (27 أكتوبر/تشرين الأول 2026) استهداف وزارة الدفاع في الرياض، حيث سمع دوي انفجارات، ومصفاة نفطية في شرق السعودية، مع تواصل النزاع بين المملكة والمقاتلين اليمنيين المدعومين من إيران .
وقال المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع إن قوات الجماعة استهدفت "وزارة الدفاع في عاصمة العدو السعودي الرياض بصاروخ باليستي وكانت الإصابة مباشرة".
في العاصمة الرياض، أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات وتلقّى السكان رسالة نصية عبر الهواتف تحذّرهم من تهديد جوي.
وأعلن المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية تركي المالكي عبر منصة إكس أنّ "الدفاع الجوي اعترض ودمّر صاروخين بالستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض".
كذلك أصدر الدفاع المدني السعودي الثلاثاء إنذارات مبكرة "للتحذير من خطر" في الرياض وفي مناطق عدة في وسط المملكة وجنوبها، ثم رفعها بعد دقائق.
الحوثيون: استهداف مصفاة رأس تنورة ومطارين وقاعدة جوية
وقال سريع إن قوات الجماعة استهدفت أيضا "مصفاة رأس تنورة في المنطقة الشرقية بصاروخ باليستي"، متحدثا عن "نشوب حرائق ضخمة في الموقع المستهدف". ولم تؤكد السلطات السعودية بعد وقوع الهجوم. وكان التحالف بقيادة السعودية الداعم للحكومة في اليمن أعلن فجر الثلاثاء اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون في اتجاه مناطق في شرق المملكة وجنوبها.
وأفادت شركة الأمن البحري البريطانية "فانغارد" باندلاع حريق في منطقة رأس تنورة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، إثر هجوم. وقالت الشركة إن "الحريق تم احتواؤه" وإن "حجم الأضرار وأي تأثير محتمل على عمليات تحميل النفط غير واضحين حتى الآن".
وتُعدّ مصفاة رأس تنورة الواقعة على الساحل الشرقي للخليج إحدى أكبر مصافي النفط في الشرق الأوسط، وتشكّل ركيزة أساسية لقطاع الطاقة في المملكة إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا.
كما أعلن الحوثيون استهداف مطار نجران وقاعدة خالد الجوية بخميس مشيط ومطار أبها. ولم تؤكد السلطات السعودية بعد وقوع الهجوم.
تدور اشتباكات في منطقة مضيق باب المندب بين القوات الحكومية اليمنية، المدعومة من السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، هي الأعنف منذ بدء الحكومة قبل أسابيع هجوما مضادا لاستعادة هذه المنطقة الاستراتيجية التي سيطر عليها الحوثيون الشهر الماضي. وسقط 97 قتيلا على الأقل من الجانبين في المعارك بغرب اليمن وخصوصا منطقة باب المندب ومحيطها منذ ليل الاثنين الثلاثاء، هم 63 مقاتلا من الحوثيين و34 من القوات الحكومية، وفق ما أفادت مصادر عسكرية من الجانبين.
وقالت ثلاثة مصادر عسكرية في الحكومة اليمنية إن قواتها تهاجم من محاور عدة وإنها تحقق تقدما. من جهة أخرى، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع الثلاثاء إنهم "تصدّوا لمحاولة تقدم قامت بها تحشيدات تابعة للعدو السعودي... من الاتجاه الجنوبي لباب المندب".
وتتضارب التقارير على الأرض بشأن تطورات العمليات العسكرية الميدانية ويصعب التحقّق من سيرها بسبب القيود والمخاطر.
قال عضو المجلس السياسي لحركة "أنصار الله" محمد علي الحوثي إنه "من الملفت حقا أنه عندما يذهب هؤلاء من أجل كما يقولون السلام في المنطقة، تعلن مصر وبرلمانها تأييد ما يسمى بالدفاع عن المملكة العربية السعودية، وهي بهذا تعلن الحرب ضد الجمهورية اليمنية".
وشارك وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى جانب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن، الاثنين في اجتماع في طهران مع مسؤولين إيرانيين بهدف "خفض التصعيد في المنطقة" في وقت تتصاعد المواجهة بين الحوثيين والسعودية.
وصعّد الحوثيون هجماتهم على السعودية هذا الشهر، وشملت ضربات على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول/أكتوبر، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عقد.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الاثنين بأن المجتمعين اتفقوا على "مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين".
وتُعدّ هذه أول زيارة مشتركة إلى طهران يقوم بها مسؤولون من السعودية وباكستان وتركيا، منذ تشكيل الدول الثلاث تحالفا دفاعيا في آب / أغسطس الماضي.
وأتت هذه الزيارة في ظلّ تجدد المواجهات بين الرياض التي تقود تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والحوثيين المدعومين من إيران، في تموز/يوليو على وقع الحرب في الشرق الأوسط، ومع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022.
التقى مسؤولون كبار من السعودية و تركيا وباكستان مسؤولين إيرانيين في طهران اليوم الاثنين (26 أكتوبر/تشرين أول 2026) في إطار مساع لخفض التصعيد في النزاع الإقليمي، في وقت تواصل فيه جماعة الحوثي اليمنية شن هجمات على السعودية.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الدول الأربع اتفقت في ختام الاجتماعات على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون في مجالات تشمل السلام والأمن.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الاثنين بأن المجتمعين اتفقوا على "مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين". وجاءت المحادثات بعد تحذيرات من الولايات المتحدة وإسرائيل من احتمال استئناف الأعمال القتالية .
وهذه المحادثات أول تواصل على مستوى عال بين إيران و الدول الثلاث ، التي أبرمت اتفاقية مكة للدفاع المشترك في أغسطس آب، منذ أن اندلعت حرب إيران.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الزيارة تأتي ضمن مساع "لخفض التصعيد" و"تشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية"، وشددت على أهمية فتح قنوات تفاوض "بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة".
وقال مسؤولون سعوديون وإيرانيون إن وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان يمثل السعودية، فيما يمثل باكستان قائد جيشها عاصم منير ويمثل تركيا رئيس جهاز مخابراتها إبراهيم كالين.
وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الاجتماع، الذي طرحت فكرة عقده خلال زيارة منير
لطهران الأسبوع الماضي، قد يكون خطوة أولى نحو تأسيس آليات أمنية إقليمية.
وقال مسؤول أمني باكستاني كبير إن اجتماع اليوم ركز على بناء شبكة إقليمية لعدم الاعتداء. وأضاف أن جدول الأعمال شمل أيضا المحادثات الأمريكية الإيرانية وهجمات الحوثيين على السعودية و مضيق هرمز والحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وافق البرلمان المصري اليوم الاثنين (26 أكتوبر/تشرين الأول 2026) على تقديم دعم دفاعي إلى السعودية لمساندتها في مواجهة هجمات الحوثيين المدعومين من إيران ، بناء على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق ما أفاد برلمانيون ووسائل إعلام محلية
وأفادت صحيفة الأهرام الحكومية بأنّ مجلس النواب "وافق على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لمساندة المملكة العربية السعودية".
وبناء على طلب السيسي، عقد البرلمان ثلاث جلسات سرّية لمناقشة مسألة تقديم الدعم الدفاعي للرياض، ولكنه أرجأ التصويت على الأمر مرتين.
وكان السيسي قد طلب من البرلمان الأسبوع الماضي تفويضه تقديم دعم عسكري للمملكة في حال طلبت ذلك، في ظل تعرّضها لهجمات شبه يومية من الحوثيين.
ما طبيعة وحدود الدعم العسكري المصري المقترح؟
ولا يزال من غير الواضح شكل الدعم الدفاعي الذي يمكن مصر أن تقدّمه للسعودية، علما أن جيشها هو الأكبر على مستوى العالم العربي. وفضلا عن مئات آلاف العسكريين، يمتلك الجيش طائرات مقاتلة ومنظومات دفاع جوّي متطورة مصدرها الولايات المتحدة، والصين، وفرنسا، وروسيا.
وأكد السيسي الأربعاء أن اقتراح القاهرة تقديم دعم عسكري للرياض هو "للدفاع عن أراضي السعودية و لا يشمل هجوما على اليمن ".
وأوضح في خطاب خلال فعالية تنظّمها الحكومة بعنوان "منتدى مصر 2026" أنّ "المقصود هو الدفاع عن أراضي المملكة وحدودها، وأراضي أية دولة عربية أخرى إذا طلب من مصر ذلك".
مصر "تدرس بجدية" الانضمام إلى اتفاقية مكة
وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي هذا الشهر إن مصر "تدرس بجدية" الانضمام إلى اتفاقية مكة .
ومنذ ذلك الحين، كثّفت مصر حراكها الدبلوماسي، إذ أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي مشاورات مع مجموعة "آر4" التي تضمّ إلى القاهرة كلا من الرياض وإسلام أباد وأنقرة، المنضوية في إطار اتفاق مكة الدفاعي.
وقال عبد العاطي الإثنين إنه يتحدث يوميا إلى الإيرانيين في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد زار القاهرة في 15 سبتمبر أيلول للقاء السيسي، حيث ناقشا قضايا الأمن والملاحة في البحر الأحمر ، وذلك في أعقاب تجدد القتال في اليمن.
نقلت قناة "الإخبارية" السعوديةاليوم (الاثنين 26 أكتوبر/ تشرين الثاني 2026) عن وزارة الخارجية في الرياضأن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان سيتوجه إلى طهران في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وباكستان. وأشار المسؤول السعودي إلى أن الاجتماع يؤكد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك.
وكان علي باقري كني نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال، للتلفزيون الحكومي، إن الأمير خالد و قائد الجيش ورئيس هيئة الأركان في باكستان عاصم منير ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن سيزورون طهران لإجراء مشاورات مع المجلس الإيراني حول الأمن الإقليمي. وستكون المحادثات المزمعة أول اتصال رفيع المستوى بين إيران وجميع أعضاء التكتل المكون من ثلاث دول منذ أن تعرضت السعودية لهجمات متصاعدة من الحوثيين في اليمن. وزار منير طهران الأسبوع الماضي، حيث التقى بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ومسؤولين كبار آخرين. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوه خلال الزيارة بأنه لن تكون هناك محادثات مع واشنطن حتى تتم تلبية مطالب طهران.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر