- غياب محتمل يصل إلى ثلاثة أشهر بعد مواجهة الفيصلي.. والفحوص الطبية تحسم مدة التعافي
تلقى نادي الحسين إربد ضربة قوية عقب مواجهته أمام الفيصلي في الجولة السابعة من الدوري الأردني للمحترفين، بعدما تعرض حارس مرماه الدولي يزيد أبو ليلى لإصابة في العضلة الضامة، قد تبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، ما يثير الشكوك بشأن إمكانية مشاركته مع المنتخب الأردني في كأس آسيا 2027.
وتأتي الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للحسين إربد والمنتخب الوطني، في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية، واقتراب موعد البطولة الآسيوية المقررة في السعودية مطلع العام المقبل.
شهران إلى ثلاثة أشهر.. والفحوص تحدد طبيعة الإصابة
تشير التقديرات الأولية إلى أن أبو ليلى قد يحتاج إلى فترة تعاف تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، على أن تتحدد المدة الفعلية لغيابه بعد استكمال الفحوص الطبية اللازمة.
ولم تحسم بعد درجة الإصابة أو طبيعة التدخل الطبي المطلوب، إذ قد تستدعي حالة الحارس الخضوع لإجراء طبي أو عملية جراحية، وفقا لنتائج الفحوص وتقييم الجهاز الطبي.
ويترقب الحسين إربد نتائج الفحوص النهائية لتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي للحارس الدولي، ومدى إمكانية عودته قبل الاستحقاقات المقبلة.
كأس آسيا 2027 تدخل دائرة الشكوك
لا تقتصر تداعيات الإصابة على مشوار الحسين إربد، بل تمتد إلى المنتخب الأردني، الذي يستعد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية.
وفي حال احتاج أبو ليلى إلى ثلاثة أشهر للتعافي، فقد تمتد فترة غيابه إلى ما بعد انطلاق البطولة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 7 كانون الثاني إلى 5 شباط 2027، ما يضع مشاركته مع النشامى أمام احتمالات صعبة.
ومع ذلك، يبقى الحديث عن غيابه عن البطولة سابقا لأوانه، في انتظار التشخيص الطبي النهائي وتحديد المدة اللازمة للعلاج والتأهيل.
الحسين أمام تحد جديد في المنافسات المحلية والقارية
تضع إصابة أبو ليلى الجهاز الفني للحسين إربد أمام تحد يتعلق بتعويض غياب أحد أبرز عناصر الفريق، خصوصا مع ازدحام جدول المباريات خلال المرحلة المقبلة.
ويعتمد الحسين على خبرة حارسه الدولي في المنافسات المحلية والقارية، ما يجعل تحديد موعد عودته أمرا مهما في حسابات الفريق خلال الفترة المتبقية من العام الحالي.
من نهائي آسيا إلى المونديال.. مسيرة دولية بارزة
يعد يزيد أبو ليلى من أبرز حراس المرمى الذين مثلوا المنتخب الأردني خلال السنوات الأخيرة، بعدما أسهم في وصول النشامى إلى نهائي كأس آسيا 2023، ثم نهائي كأس العرب 2025.
كما كان ضمن المنتخب الأردني الذي شارك في نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية.
وتزيد هذه الخبرة الدولية من أهمية جاهزية أبو ليلى قبل الاستحقاقات المقبلة، فيما تبقى عودته إلى الملاعب مرتبطة بنتائج الفحوص الطبية واستجابته للبرنامج العلاجي خلال الفترة القادمة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر