مع انتشار مزاعم الاحتجاز غير القانوني والتعذيب في مبنى للحرس الوطني قرب كييف، قالت السلطات الأوكرانية إنها تشتبه في أن الاضطرابات اللاحقة نُظمت لاختطاف عسكري ترك وحدته دون إذن.