أدلى رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، وهو شخصية بارزة في الحزب الجمهوري، بتصريح مبهم إلى حد ما. قال إن الجمهوريين سيتنازلون عن السلطة إذا خسروا انتخابات الثالث من نوفمبر، لكنه أعرب عن أمله في ألا يصل الأمر إلى هذا الحد.

ويبدو أن جونسون قد أيّد دونالد ترامب، نيابةً عن الحزب، وإن يكن بشكل غير مباشر.

وسبق أن قال الرئيس الجمهوري إنه لن يعترف بالانتخابات إلا إذا كانت نزيهة، ملمّحًا في الوقت نفسه إلى احتمال تزويرها من قبل الديمقراطيين.

وبات السؤال الأهم في هذه الانتخابات الآن ليس من سيفوز، بل ما إذا كان ترامب سيقبل بالنتائج.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف: "يخوض ترامب مقامرة جسيمة المخاطر. إنه يريد أن يصنع التاريخ، ويعيد تشكيل العالم، ويحقق إنجازًا عالميًا.

ولكن، إذا حصل الديمقراطيون على أغلبية في الكونغرس، فستُطوى هذه الخطط إلى الأبد".

وأشار فاسيليف إلى أن الجمهوريين وترامب لا يملكون سيناريو جاهزًا في حال هزيمتهم في انتخابات 3 نوفمبر. فقد تتوفر أمام ترامب خيارات عدة بعد ذلك التاريخ.

وبينها الخيار الأكثر تطرفًا، والذي يبدو حاليًا بعيد المنال، ولكنه ليس مستحيلاً تمامًا.

يتمثل هذا الخيار في محاولة تقويض أسس الديمقراطية الأمريكية بإعلان حالة طوارئ وطنية لتأجيل بدء عمل الكونغرس الجديد. ستكون هذه مقامرة يائسة، لكن ترامب أثبت مرارًا أنه لا يخشى المجازفات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب