#
الساحة الأدبيةعام

غيمة مليحة الأسعدي تمطرا مجموعتها الشعرية الثالثة عن دار مرايا بالكويت

الاحساء – زهير بن جمعة الغزال

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

 

 

لم تمطر السماء لوحدها بغزارة في صيف هذا العام، بل حملت لنا زميلتنا مليحة الأسعدي بشرى سارة، التي أمطرت شعرا عبر غيمتها المثقلة بالأدب الفني الراقي، فكانت مع موعد مع مولود جديد طال انتظاره، يضاف إلى أثنين من ابنائها التي تحب ديوان ( هوية امرأة) و ديوان (نوافذ الصمت) .
فعن دار مرايا للنشر والتوزيع بالكويت صدر ديوان مليحة الأسعدي الشعري الثالث ( هكذا حدثني الغيم ) والذي انتظرته أكثر من سبع سنوات، ليأتي في ظروف نحن في أمس الحاجة فيها إلى قراءة عذب الشعر ورونق الكلمات، وجميل الحديث.
تضم المجموعة الشعرية التي صدرت بالحجم المتوسط بين دفتيها 24 نصا توزعت بين القصيدة القصيرة أو ما يسمى بالومضة والقصائد الموزونة بين التفعيلة والنص المدور.
وقالت دار مرايا أن الديوان سيشارك في معارض الكتاب القادمة وحاليا يشارك في معرض الكتاب الافتراضي بالكويت ويستطيع القراء وعشاق الشعر ايضا الحصول عليه من الدار مباشرة عبر التواصل الالكتروني بصفحتها على هذا الرابط.
marayakw.com/8krm8QZLPD
في صدر صفحة الديوان خاطبت مليحة نفسها ..
لم يعُدْ في القلبِ
متسعٌ لجرحٍ آخرٍ
أو لانكسارٍ وانهزامْ!
مفعمٌ بالشجوِ قلبي
طاعنٌ في الحزنِ
لا يرجو تباريحاً من النجوى
ولا ينسى …
ولكن …
يستبــدُّ به الغمامْ
تعد مليحة من جيل الألفية الجديدة، وبرزت كواحدة من أهم الشاعرات اليمنيات القلائل اللائي ذاع صيتهن بقول القصيدة العمودية المقفاة المحبوكة الصنع والمفردات الغزية بالمعاني العذبة، واتقانها بمهارة فائق لقول القصيدة الشعرية النثرية التي تسيل كالزلال في ثنايا الحديث.
وهي عضوة اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين، ونالت عضوية العديد من الاتحادات العربية والقارية، وشاركت في العديد من اللقاءات الأدبية والشعرية على مستوى الوطن العربي في كل من دمشق وبيروت وبغداد وتونس والقاهرة والسعودية. كما نالت العديد من الجوائز ابرزها جائزة رئيس الجمهورية في الشعر للعام 2004م.
كما اشتغلت مليحة الأسعدي في المجتمع المدني ومنظماته وهي حاليا مؤسس ورئيس مؤسسة سلام للاستجابة الانسانية والتنمية

 

15-5-1441
اظهر المزيد
1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق