#
أخبار محليةعام

دراسة علمية للدكتورة مريم الأحمد تطالب الأوقاف بمواكبة المستجدات والظروف الطارئة وتنويع الاستثمار

كشفت أن جائحة كورونا من الضرورات التي يجوز معها تغيير شرط الواقف

الاحساء – زهير بن جمعة الغزال

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

دعت دراسة علمية الهيئات والأمانات المختصة بالأوقاف أن تساند الدول عند تصديها لفايروس كورونا (COVID-19) بكل ما أوتيت من إمكانيات الوقف، وأن تستفيد من الدروس التي عاشها العالم بسبب تفشي وباء كورونا ، فلا بد من إعادة النظر في الأوقاف ؛ بحيث يتم تطويرها لتواكب المستجدات والظروف الطارئة ، وتنويع الاستثمار ، والانتقال بالوقف من حيز الإسعاف للمجتمع إلى الإبداع ، ومن ضيق الواقع إلى النظرة المستقبلية الممتدة .
وشددت الدراسة البحثية المعنونة ب”نوازل الوقف المتعلقة بجائحة كورونا المستجد(Covid-19)_دراسة فقهية تطبيقية “للدكتورة مريم بنت عبدالرحمن الأحمد عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الكويت، شددت على
الحد من البيروقراطية الإدارية التي تواجهها مرافق أي دولة ، خاصة في وقت الأزمات ، والتي قد تعطل حاجة المجتمع،ونشر الوعي لدى المؤسسات والأفراد بأهمية الوقف ، ودفع أصحاب الأموال إلى الوقف الخيري المطلق ، الذي يساعد هيئات الوقف في توجيه الأوقاف عند الأزمات بسهولة ويسر.
وأكدت الدراسة أهمية تحديد سلم الأولويات في الهيئات والأمانات التي تدير الأوقاف ، وأن تكون مواجهة الكوارث التي تواجهها الدولة وقت الأزمات في أول أولوياتها، وكذلك تبادل الأفكار والرؤى بين هيئات الأوقاف ، والتواصل مع الاقتصاديين والاجتماعيين والتربويين وغيرهم ، بما يعزز العمل الجماعي .
وأظهرت نتائج الدراسة البحثية أن للوقف الإسلامي دوراً بارزاً في التصدي لوباء كورونا (COVID-19) ،حيث أن الوقف يقوم في أثناء وباء كورونا بدور بارز في التكافل الاجتماعي ، من خلال تفريج الكربات وسد حاجات الأفراد والدولة،كما يعمل على دعم الدولة في جائحة كورونا ، تحقيقاً لمقاصد الوقف العظمى في حفظ الضروريات،وكذلك تراعى المستجدات والطوارئ التي تتعرض لها البلاد عند توجيه مصارف الوقف ، وبما يساهم في رفعها.
وكشفت الدراسة على أنه يجوز اقتراض الدولة من ريع الأوقاف عند الضرورة كجائحة كورونا ، وعند وجود فائض عن حاجة الوقف ، مع انعدام التمويل من غير الأوقاف ، وشريطة أن تتحقق بذلك المصلحة لعموم المسلمين ، مع التوثيق ، والالتزام بالسداد على الراجح من أقوال العلماء،كما تعتبر جائحة كورونا من الضرورات التي يجوز معها تغيير شرط الواقف ، مع مراعاة أن الضرورة تقدر بقدرها،
والعودة إلى شرط الواقف عند انتهاء الوباء، وتعتبر جائحة كورونا من النوازل التي تحتاج إلى نظر فقهي دقيق في أحكام الوقف ، يراعي الضروريات والحاجيات والتحسينيات ، التي توجب تغير الفتوى ، وعدم تسويتها بحال الاختيار والسعة،
واستشهدت الدراسة بماقدمته الأمانة العامة للأوقاف في دولة الكويت من المبادرات عند تصديها لوباء كورونا وهذه المبادرات تقع في رتبة الضروريات والحاجيات .

15-5-1441
اظهر المزيد
1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق