#
تحقيقات الكسرعام

قصة غار أبوعبيد في الزلفي

فريق التحرير

تقييم المستخدمون: 4.8 ( 2 أصوات)

 

‏⁧‫غار أبوعبيد‬⁩ هو معلم من معالم الزلفي ‬⁩،
‏حيث يقع الغار ، غرب ⁧‫جامع‬⁩ سمنان تمامًا في ⁧‫جبل طويق‬⁩.
المغرِّد الأستاذ عبدالعزيز الحمران نشر سلسلة تغريدات تعريفية لهذا الغار عبر حسابه في تويتر Azalhamran@ :

‏⁧‫”غار أبوعبيد‬⁩ : هو معلم من معالم ⁧‫الزلفي ‬⁩، وربما الكثير لايعرف عنه شيئا ، وفي هذه السلسلة لعلي أعرفكم أحبتي الكرام بمعلومات عن هذا الغار.
‏يقع الغار، غرب ⁧‫جامع‬⁩ سمنان تمامًا في ⁧‫جبل طويق‬⁩. 

‏عرف بهذا الاسم نسبة لشخصية معروفة من أهل ⁧‫سمنان‬⁩ اشتهر بالشجاعة، مثل باقي رجالات سمنان هو محمد عبيد الجبر‬⁩ ، وهناك قصة عن سبب التسمية سوف أرويها لكم ، والتي تدل على الشجاعة والإقدام ، وحماية الدار.
‏القصة وهي لب الموضوع ، ترجع إلى ماقبل توحيد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وقبل أن يسود الأمن أرجاء البلاد بفضل الله ثم بفضله رحمه الله ،في تاريخ ١٣١٧هـ تقريبا .

 

‏كان أبو عبيد في ليلة من الليالي حارسا لنخل البرقا ملك ⁧‫الفراج‬⁩ .
‏‏وجاء المغاوير في تلك الليلة يريدون السطو ونهب جذاذ ثمار النخيل، وكانت هذه عادة لهم، فنهرهم أبوعبيد وطلب منهم المغادرة ، ولكنهم أصروا على الاقتحام، فانتخا بقوله (وأنا راعي العوجا) وصوب نحوهم بندقيته، فأردى أحدهم قتيلا، وهرب الباقين، فحدث أن تطور الأمر، وذلك بمطالبة أصحاب الدم.
‏ووصل الأمر إلى أمير الزلفي في حينه الشيخ محمد الراشد ⁧‫البداح‬⁩ وكان حكيما كريما فتفاوض معهم ، وسيقت الدية لهم وانتهى الأمر، ولكنهم عادوا بعد وقت طلبا لدم ⁧‫أبوعبيد‬⁩ ، ودخلوا عند مزيد ⁧الهويشان‬⁩ رحمه الله، وكان رجلا كريمًا بابه مفتوح للضيوف ، وكان أبوعبيد جالساً عنده ولكنهم لم يعرفوه.
‏ومن خلال كلامهم عرف مزيد أنهم يريدون قتل ⁧‫أبوعبيد‬⁩ ففرصه في فخذه فرصة قوية وقال: أعطنا الماء ، ففهم ⁧‫أبوعبيد‬⁩ قصد مزيد وهرب لاجئًا للغار مدة طويلة ، حتى أيسوا من البحث عنه ، ومنها سمي هذا الغار بغار⁧‫ أبوعبيد‬⁩ .
‏هذا مثال على شجاعة أهل ⁧‫سمنان‬⁩
‏ويجدر بالذكر أن من أحفاد ⁧‫أبوعبيد‬⁩، حسين ⁧‫الجبر ‬⁩، وسليمان وسعود وعبدالله حفظهم الله ، وناصر عبيد ⁧‫الجبر‬⁩ ، وأخيه سعد، رحمهما الله.
‏ونحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا ، أن منَّ علينا بقيادة حكيمة ، موفقة ترعى حماية شعبها بالحكم بكتاب الله ، وسنة رسوله ، فساد الأمن والأمان ، بعد أن كانت الفوضى، فلملكنا كل حب وتقدير واحترام .

‏هذا ماورد أيها الأحبة فمن عنده إضافة أو تعقيب ، أوتصحيح ،فحياه الله وأكون شاكرا له.”

هذه قصة غار أبوعبيد كما سردها الأستاذ عبدالعزيز الحمران والتي تبين جزاءً من شجاعة وأمانة أبناء الزلفي.

15-5-1441
اظهر المزيد
1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق