#
أخبار الزلفيعام

عبداللطيف ومحمد الفوزان أياديهم للخير ممتدة

الكسر - عبدالله المسعود

تقييم المستخدمون: 4.53 ( 2 أصوات)

 

في ظل أزمة كورونا ظهر على الساحة رجال أعمال سخروا أملاكهم للوقوف مع الدولة في مواجهة هذه الجائحة.
عبداللطيف ومحمد الفوزان عرف عنهم البذل في سبيل الخير احتساباً للأجر فلم يتوانا عن مساندة مدينتهم الزلفي وذلك في بداية ظهور الإصابات في المحافظة.
حيث قدَّما مبنى مبرَّة الفوزان الحديث للأجنحة الفندقية للجهات المختصة وذلك للتصرف به حسب الاحتياج وليكون مركز إيواء وعزل صحي للمصابين بالفيروس شفاهم الله.
العطاء المعهود من الأخوين شمل تجهيز المبنى وتأثيثه حتى اكتملت التجهيزات واعتمد لإقامة المصابين داخل أروقته.

 

هذه المبادرة من أبناء أحمد الفوزان غير مستغربة فهي امتداد لم قدَّما في السابق حيث تبرعا بإقامة مركز الفوزان للتأهيل الشامل ، ومبرَّة الفوزان ، والمساهمة في إنشاء مبنى الهلال الأحمر ، ومبنى خيري لجمعية تحفيظ القرآن بالزلفي ، مساندة الجمعيات الناشئة كجمعية مشاة الزلفي ، مساهمتهم في إنشاء مباني جمعية البر في المحافظة وغيرها من أعمال الخير التي يرجون فيها وجه الله تعالى .
وقد مُنح عبداللطيف الفوزان الجائزة السنوية لمنظمة السلام والازدهار العالمية وذلك للاسهامات التي قدمها في خدمة الإنسان.
هذا وقد تناقل المغردون ورواد وسائل التواصل الاجتماعي رسائل مليئة بالدعوات والتحايا للوجيهين عبداللطيف ومحمد أحمد الفوزان تقبَّل الله منهما وأجزل لهم الأجر والمثوبة.

15-5-1441
اظهر المزيد
1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق