#
تحقيقات الكسرعام

الشيخ عبدالله الطيار يجيب عن تساؤلات حول صلاة النساء في البيوت

فريق التحرير

تقييم المستخدمون: 0.8 ( 1 أصوات)

 

الأسئلة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ أ.د عبدالله بن محمد الطيار  بتاريخ  27/ 8 / 1441 هــ

فضيلة الشيخ حفظك الله أرجو أن تكون بخير وعلى خير وآمل الإجابة على هذه الأسئلة :

س1: إذا صلى الرجل بأهله وارتج عليه هل ترد عليه المرأة بصوت مسموع ؟

الجواب: نعم يجوز للمرأة أن ترد على محرمها في الصلاة إذا أخطأ بشرط أن لا يكون هناك رجال أجانب يسمعونها ونهيّ المرأة عن التسبيح وأمرها بالتصفيق في قوله صلى الله عليه وسلم :”من رابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء” رواه البخاري ( 652 ) ومسلم (421) .

إنما هو في مثل الحال التي ورد فيها الحديث، وهي وجود النساء مع الرجال الأجانب.

فمع وجود الرجال الأجانب فإنه لا ينبغي للنساء رفع أصواتهن بالتأمين في الصلاة ولا التسبيح لرد الإمام عند خطئه .

وقال الزركشي : “وقد أطلقوا التصفيق للمرأة ، ولا شك أن موضعه إذا كانت بحضرة رجال أجانب ، فلو كانت بحضرة النساء أو الرجال المحارم فإنها تسبح كالجهر بالقراءة بحضرتهم “مغني المحتاج ” ( 1 / 418 ) .

 

س2: إذا نسي الإمام في الصلاة هل المرأة تسبح أم تصفق إذا كان الإمام من محارمها؟

الجواب: بل تسبح إذا كان الإمام من محارمها وليس هناك رجال أجانب يسمعونها كما سبق في الإجابة على السؤال الأول.

 

س3: إذا قال الإمام ولا الضالين وكان خلفه نساء من محارمه هل تجهر بالتأمين أم تسربه؟

الجواب: يجوز للمرأة أن تجهر بالقراءة والتأمين في الصلاة إذا كانت تصلي بحضرة محارمها، فإن صلت صلت بحضرة رجل أجنبي عنها فإنها تسر .ولذلك منع النبي صلى الله عليه وسلم النساء من التسبيح في الصلاة إذا أردن تنبيه الإمام ، وإنما ينبهنه بالتصفيق .

قال ابن قدامة رحمه الله في المغني (3/38) :”وتجهر –يعني المرأة- في صلاة الجهر ، وإن كان ثَمَّ رجال لا تجهر ، إلا أن يكونوا من محارمها فلا بأس اهـ .

وقال النووي في المجموع (3/390) : “وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَقَالَ أَكْثَرُ أَصْحَابِنَا : إنْ كَانَتْ تُصَلِّي خَالِيَةً أَوْ بِحَضْرَةِ نِسَاءٍ أَوْ رِجَالٍ مَحَارِمَ جَهَرَتْ بِالْقِرَاءَةِ , سَوَاءٌ أَصَلَّتْ بِنِسْوَةٍ أَمْ مُنْفَرِدَةً , وَإِنْ صَلَّتْ بِحَضْرَةِ أَجْنَبِيٍّ أَسَرَّتْ . . . وَهُوَ الْمَذْهَبُ . . . قَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ : وَحُكْمُ التَّكْبِيرِ فِي الْجَهْرِ وَالإِسْرَارِ حُكْمُ الْقِرَاءَةِ اهـ .

 

س4: هل يلزم الإمام تسوية صف النساء في البيت؟

الجواب: نعم لعموم الأدلة الدالة على تسوية الصفوف في كل جماعة، فيشرع في صفوف النساء ما يشرع في صفوف الرجال، من حيث تسويتها، وانتظامها، وإكمال الصف الأول فالأول منها، وسد الفرج فيها ونحو ذلك.

وإذا لم يكن بينهن وبين الرجال ساتر، فخير صفوفهن آخرها، من أجل البعد عن الرجال ، وكما جاء في الحديث، وإن كان بينهن وبين الرجال فاصل وساتر، فالذي يظهر أن خير صفوفهن أولها ، لزوال المحذور، ولأجل مصلحة القرب من الإمام . 

 

15-5-1441
اظهر المزيد
1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق