عالم المرأةعام

على هامش الندوة الثالثة للصحفيات العربيات حوار هادف مع عدد من المشاركات

الكسر - حوار : وسيلة الحلبي سفيرة الإعلام العربي

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

أتحفتنا الصحفيات العربيات العاملات في وكالات الأنباء العربية بما قدمن من أوراق عمل في تصب في إبراز صورة المرأة الإعلامية ودورها في المجتمع وثقتها بنفسها وعملها الدؤوب في سبيل إيصال المعلومة الهادفة والصحيحة وإبراز دور المرأة والأسرة في المجتمعات العربية كان ذلك في الدورة الثالثة لندوة الصحفيات العاملات في وكالات الأنباء العربية والتي جاءت بعنوان ” ندوة دور الصحفيات العاملات في وكالات الانباء العربية في انتاج المعرفة وتحفيز المرأة العربية ” والتي أقيمت بقاعة المحاضرات بوكالة الأنباء السعودية حيث أبلت الأخوات في “واس ” بلاء حسنا في الاستقبال والتنظيم والتقديم والمشاركة وعلى رأسهن الأستاذة خلود الدخيل مديرة القسم النسائي ونائبتها الأستاذة البندري حبرم ، وفي خضم هذا الحشد كان لي هذا الحوار مع عدد من المشاركات:

السؤال الأول: عبري عن رأيك في الندوة الثالثة للصحفيات العربيات في وكالات الأنباء العربية من حيث المحاور وأوراق العمل؟

الأستاذة سعيدة همت محمد صالح خريجة جامعة طنطا بجمهورية مصر العربية ليسانس لغة عربية وماجستير في الاعلام. نائب رئيس هيئة الانتاج التلفزيوني والاعلام الإلكتروني قالت:
الندوة كانت فرصة طيبة للتلاقح وتبادل الأفكار والتجارب. والرؤى حول مستقبل وكالات الأنباء ودور المرأة في تفعيل العمل وتطويره داخل تلك الوكالات العربيةَ كما هي كانت منصة للشفافية والوضوح. والجرأة لتقيم أوضاع المرأة الصحفية في الوكالات والمعوقات المهنية التي تعترضها وطرح آليات لمعالجة.كما كانت الندوة فرصة للتعرف على القيادات النسوية بالوكالات والوقوف على تجربة وكالة واس ومكاسب المرأة في تلك الوكالة العربية. المحاور والأوراق كانت قيمة عميقة التحضير الطرح ووقفنا من خلالها على معلومات ثرة وقيمة.كنا نحتاج في ورقة الوكالات العربية الواقع والمأمول أن نقيم التطورات التقنية والتكنلوجية بالوكالات وأين نقف. وماذا نحتاج للمواكبة للوصول إلى ما في الوكالات العالمية التي سبقتها بالتاريخ والتقنيات والتطورات خاصة إن كان وضع المرأة بالوكالات العربية أفضل.

وقالت الأستاذة آمال عمارة عبيدي من وكالةً أنباء الإمارات:
أتقدم بشكر ي الجزيل للشعب السعودي الشقيق قيادة وشعبا واتوجه بشكري الخاص إلى الإخوة والأخوات في وكالة الأنباء السعودية على حفاوة الاستقبال والتنظيم الرائع لهذه الندوة. استطاعت أوراق العمل المقدمة خلال الندوة تسليط الضوء على القضايا المعاصرة التي تعنى بها الإعلامية في الوطن العربي مما فتح لدينا أفق وتكون أفكار نحو مستقبل العمل في وكالات الأنباء وهو ما تجلى فعليًا من خلال التوصيات التي خلصت إليها الندوة.

بينما قالت منيرة إبراهيم السميطي من وكالة أنباء الإمارات حاصلة بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها: أولا أشكر كل القائمين في وكالة الأنباء السعودية على حسن الاستضافة فعلا أحسست أنني في بلدي.فقد تضمنت هذه الندوة محاور مهمة للمرأة الصحفية العربية تنقل صورتها في الوقت الحاضر وأهم المعوقات التي تواجهها لوضع الحلول المدروسة تتوافق مع أعبائها الأسرية مما يجعل هناك توازن بين عملها المهني والأسري كما تعالج المشاكل التي تواجهها المرأة في صميم عملها لصنع مستقبل أكثر اشراقا للمرأة في هذا المجال.

أما الأستاذة خلود نايف العنزي من وكالة الأنباء الكويتية (كونا) قالت: ندوة الصحفيات العربيات الثالثة في الرياض ملتقى هادف أتاح لنا فرصة التعرف على الزميلات في الدول العربية حيث طرحن خلال أوراق العمل المقدمة أبرز النقاط والتحديات التي تواجه الصحفية العربية بالإضافة إلى بعض المقترحات التي تصب في صالح العمل الصحفي.

السؤال الثاني: بشكل عام ماهي العوائق والصعوبات التي تواجه الإعلامية في الدول العربية؟

قالت الأستاذة سعيدة همت من السودان: المعوقات التي تعترض مسيرة عمل الصحفيات هنالك تحديات ثقافية. اجتماعية السيطرة الذكورية وهذه موروثات ثقافية قديمة تخفف حدته وفقا لتطور المجتمعات العربية حيث تتفاوت من دول لأخرى. مما يؤدي إلى غياب عنصر المشاركة والتشاور. بالتالي تعكس بصورة سلبية في السياسات الإعلامية تجاه المرأة ومن ثم على خطط واستراتيجيات التنمية. هنالك تحديات مهنية تتعلق بالصحفي والإعلام عموما والصحفيات على وجه الخصوص تشمل علاقات العمل داخل تلك المؤسسات تؤثر في السياسات التحريرية مثلا المصادر الصحفية تفضل التعامل في تصريحاته مع الصحفي خاصة في القضايا السياسية والخارجية والاقتصادية وتحكمها في بعض الأحيان العلاقات الشخصية. ورغم ذلك يمكن للصحفية اختراق هذا الجدار وتحقق الكثير من المبادرات الصحفية. وإثبات جدارتها في هذا المحور.أيضا افتقار الكثير من الصحفيات للوعي الثقافي والمجتمعي وعدم المواكبة والاطلاع. مما يسبب لها الإحباط وعدم الاستمرارية وتحدي المشاركة في التغطيات الخارجية. غيرها من المشاركات في الو رش والتدريب الخارجي.أيضا تحدي التمييز داخل تلك المؤسسات بتفصيل الصحفي في تحمل تكاليف ميدانية وتخصيص مكافآت كبيرة بحجة عدم قدرك الصحفية التواصل في العمل لساعات طويلة والورديات المسائية والليلة مع غياب المعايير الموضوعية في قياس الأداء المهني.وتحدي العداء والغيرة من الصحفية تجاه اختها وعدم المشا ركة في دفعها للأمام في مراكز اتخاذ القرار. وغيرها من التحديات التي تحتاج الوقوف وتحليلها لوضع معالجات علمية بخطة ممنهجة ومرحلة.
وقالت الأستاذة آمال عمارة عبيدي من وكالةً أنباء الإمارات: لم تعد هناك أي حواجز أو عوائق أمام الإعلامية في الوقت الراهن وهو ما لمسته شخصيًا من بعص المداخلات لبعض الأخوات في الندوة.

بينما قالت منيرة إبراهيم السميطي من وكالة أنباء الإمارات: الصعوبات التي تواجه المرأة الصحفية هي منح الرجل الترقيات والمناصب القيادية في المؤسسات الإعلامية وترشيحه في المهمات الخارجية وحضور المؤتمرات الدورات التدريبية وعدم إتاحة الفرص للصحفية العربية للبروز كمحللة كغيرها من الصحفيين الرجال في مختلف المجالات.وكذلك إيجاد توازن ما بين الحياة المهنية التي تتطلب مجهودا كبيرا والحياة الشخصية والأسرية نظرا لطبيعة العمل الصحفي الذي يتطلب ساعات عمل طويلة ومتابعة الأخبار والفعاليات حتى في الإجازة الأسبوعية.

وقالت الأستاذة خلود نايف العنزي من وكالة الأنباء الكويتية (كونا): بالنسبة للعوائق والصعوبات التي تواجه الإعلامية اعتقد ان الصحفية العربية استطاعت ان تتجاوز جميع الخطوط الحمراء فهي اليوم تماما مثل الصحفي لا تقل عنه في القدرة على ممارسة مهنتها بكل سلاسة ومرونة فمن ناحية الكفاءة اثبتت الصحفية جدارتها وتميزها في الإعلام الورقي والمسموع والمرئي والإلكتروني.ومن وجهة نظري فان الإعلامية العربية استطاعت أن تتغلب على العوائق والصعوبات التي تحول دون تفوقها في العمل الصحفي لاسيما اننا نعيش في مجتمعات محافظة تحكمها العادات والتقاليد.

السؤال الثالث: تحديدا ماهي اخلاقيات العمل الإعلامي وكيف يمكن للإعلامية العربية التقيد به؟

قالت الأستاذة سعيدة همت من وكالة انباء السودان: الأخلاقيات كثيرة لضبط إيقاع الرسالة الاعلامية للتماشي مع قيم مجتمعاتنا وأعرافنا وسياساتنا الكلية. وحماية مصالحنا في الإقليم ومع العالم ولكن تأتي قيم الرقابة الذاتية والالتزام الشخصي والالتزام بالمصداقية والوضوح والشفافية لتلك الأخلاقيات في المقدمة وان نعي ان الحرية الشخصية تنتهي عند بدء حرية الآخرين. لا بد من أن نعي جيدا ان الحرية لنا ولسوانا.

وقالت الأستاذة منيرة إبراهيم السميطي من وكالة أنباء الإمارات: يعد المصداقية والشفافية من أهم المبادئ التي تقام عليه العمل الصحفي وجميع وسائل الإعلام يجب أن تضع مواثيق أخلاقية تحكم سلوك العاملين فيها ويعد الجزاء لمن أكمل عملة على أكمل وجه هي مكافأة لبذل المزيد من العطاء والعقاب رادع لمن يجلب أخبار غير صحيحة أو يمارس هذا العمل بشكل غير لائق.

وقالت خلود نايف العنزي محررة في وكالة الأنباء الكويتية (كونا):وعند الحديث عن أخلاقيات العمل الإعلامي وكيف يمكن للإعلامية التقيد بها ارى ان أخلاقيات المهنة واجب على الطرفين الذكور والاناث يجب ان يلتزم بها كل من يريد ان يكون اعلامي ناجح مميز عليه ان يراعي الذوق العام في نقله للخبر فلحرية التعبير عن الرأي حدود ليس عليه تجاوزها كما يجب عليه الحرص على الصدق والشفافية والحيادية وجودة الخبر مع مراعاته انه يخاطب العقول بمختلف ثقافاتها ومستوياتها فالإعلامي مجبر ليس مخير في الحرص والالتزام بميثاق أخلاقيات المهنة.

السؤال الرابع: ماهي سلبيات وايجابيات عمل المرأة في الإعلام؟

قالت الأستاذة سعيدة همت من السودان: السلبيات هي التحديات إضافي الي المسئوليات المنزلية والمجتمعية للمرأة وعدم مشاركة الرجل في تحكم تلك المسئوليات او غياب المشاركة.

وقالت منيرة إبراهيم السميطي من وكالة أنباء الإمارات:
الجانب الإيجابي للمرأة العاملة في الإعلام هي إثراء الجانب الإعلامي عبر معلومات وتحقيقيات صحفية وتقارير ذات مضامين قيمة أو عبر أي وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية تفيد كافة جوانب الحياة على اختلاف مجالاته تتناسب مع قيمها وعاداتها وتقاليدها دون أي تلفيق أو تزوير للواقع في أي مكان وزمان تواجدت فيه.
أما الجانب السلبي فيتمثل في إبراز المرأة كأنها سلعة لا قيمة لها تتعارض مع المبادئ الإسلامية السمحة التي كفلت لها جميع حقوقها وحريتها.

وقالت الأستاذة خلود نايف العنزي من وكالة الأنباء الكويتية (كونا): أما بما يتعلق بسلبيات وإيجابيات عمل المرأة في القطاع الإعلامي في كل مجال يوجد سلبيات وإيجابيات أما بالنسبة لإيجابيات العمل الصحفي فان وجود المرأة فيه مهم جدا لما لها من طبيعة خاصة ومختلفة في تحليل الامور ومناقشتها وطرحها عن الرجل فالتنوع في الآراء واختلاف تناول المواضيع في جميع المجالات له أهمية بالغة في اثراء النشاط الصحفي أما بالنسبة للسلبيات فان العمل الصحفي لا يرتبط بوقت محدد ولا يمكن له ان يتوقف فهو مستمر على مدار الساعة وتواجد المرأة في الساعات المتأخرة ليلا اكبر سلبية قد تواجه المرأة الإعلامية.

السؤال الخامس: ماهي الإضافة التي اضافتها لك الندوة كمسؤولة في وكالة أنباء عربية؟

قالت الأستاذة سعيدة همت من السودان: ايجابيات كثيرة منها عكس قضايا المجتمع وقضاياها بصورة أوضح وأصدق وتفتح باب النقاشات. الحوارات بضرورة وجودها في مختلف القضايا لتحقيق التنمية الشاملة ومن الإيجابيات أيضا تحقيق نهضة المرأة توسيع مداركها وزيادة معرفتها بالأمور الحياتية المختلفة الاجتماعية. اقتصادية وتتصدى لها وتشارك في اتخاذ قرار منصفة في حق المرأة لوضع سياسات موجهة وهادفة.
وقالت منيرة إبراهيم السميطي من وكالة أنباء الإمارات: أضافت لي هذه الندوة الكثير من الخبرات عبر الاحتكاك المباشر مع الزميلات في وكالات الأنباء العربية على اختلاف المحاور التي تقدمن بها ساهمت في تبادل المعرفة بيننا.

وقالت الأستاذة خلود نايف العنزي من وكالة الأنباء الكويتية (كونا): وبخصوص الندوة اضافت لي التعرف على طبيعة عمل الزميلات في وكالات الأنباء العربية والاستفادة من خبراتهن وتبادل المعلومات.واتمنى ان نجني ثمار هذا اللقاء وما نتج عنه من توصيات لاسيما استمرار عقد مثل هذه الفعالية والتواصل بين الإعلاميات العربيات.وأود أن أهنئ المرأة السعودية بشكل عام والإعلامية بشكل خاص على ما حققته المرأة في المملكة من نجاح وانجازات مشرفة في شتى المجالات.

السؤال السادس: ماذا تقولي للإعلاميات السعوديات بشكل عام. وللإعلاميات في وكالة الأنباء السعودية؟

قالت سعيدة همت من وكالة انباء السودان: أقول للمرأة العربية السعودية كجزء من المنظومة العربية لا تنتظري من يمد لك يد العون ولا من يحررك من قيودك ويحقق لك حقوقك انطلق بنفسك بقوة انت من تفعل كل ذلك بنفسك ارتقي كل يوم درجة واحدة على سلم النجاح والتطور.خططي لنفسك ماذا تريدين أن تكوني بعد شهر بعد سنة بعد سنتين.لا تسيري في طريق غير واضح او عشوائي ولا تتخذي قرارات ضعيفة غير هادفة لا الطريق العشوائي الغير هادف لا يؤدي الى النجاح فهو طريق طويل. والوصول الى نهايته شاق فلابد من الصبر. العزيمة تخطي الصعاب لتحقيق الأهداف والارتقاء بأنفسنا ونترك الياس. الاحباط ونمصي بقوة إلى الأمام. لا نلتفت إلى الخلف.

بينما قالت الأستاذة آمال عمارة عبيدي من وكالةً أنباء الإمارات: إما عن الإعلاميات السعوديات فقد خطينا خطوات جبارة في الفترة القليلة السابقة وأثبتنا قدرتهن على العطاء ولم تعد هناك أمامهن أي عوائق للإبداع في ظل دعم حكومة خادم الحرمين لها وهو ما يعد ثقة كبيرة من ناحية وتكليف عليها تأديته المهمة على أكمل وجه وقد لامسنا قدرتها وعزيمتها واسرارها على مواصلة التقدم.

كما قالت منيرة إبراهيم السميطي من وكالة أنباء الإمارات: أقول إن المرأة السعودية قطعت شوطا كبيرا في وكالة أنباء السعودية وبرزت فيه بشكل لافت ولا تقل عن نظيراتها في الوطن العربي بل أصبحت تتطرق أبواب العالمية بفضل الثقة التي أولتها القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين.

السؤال السابع: أيهما أقوى وأجدى الصحف الورقية، أو الصحف الإلكترونية؟ وما ايجابيات ومساوئ كل منها؟

قالت سعيدة همت من وكالة أنباء السودان: السؤال كبير لا نستطيع أن نعطي حقه في هذا الحوار ولكن أقول ليس هنالك من هي أقوى من الآخر لكل واحدة مميزاتها وسلبياتها.الصحف الورقية ستظل سائدة بشكل من الأشكال لأنها تحفظ المعلومة وتتيح إمكانية الرجوع إليها حيث. إن القسم الأعظم من المعلومات والمعارف الإنسانية تخزن كوثائق ورقية ولكن أهمية الورق كأداة للحصول على المعلومات وتوزيعها بدأ في التضاؤل بفعل تأثير العصر الإلكتروني لأن الوثائق المخزنة رقميا تتضمن الصوت والصورة وفيديو ويمكن استرجاعها في أي زمان ومكان وهو ما يعجز عن أدائه تكنولوجيا الورق بذات الكفاءة كما أن الصحف الورقية تفتقر للتفاعل مع القراء. بينما الصحيفة الالكترونية سهلة الحمل لأي مكان. حيث يمكن التصفح من خلال جهاز الهاتف ولكن يتعرض للعدم القدرة على الوافر في كل الأوقات لأنه مرتبط بالإنترنت في حين أن الصحيفة الورقية يمكن حملها بسهولة والرجوع إليها متى ما شئت. ربما تجد هنالك عوائق في حمل جهاز الحاسوب او المحمول او الجهاز اللويحي لأي مكان لثقله فيما يسهل حمل الصحيفة الورقية قابلة للطي ومساحة الإعلانات والترويج في الصحف الورقية أكبر وأوسع عن الصحف الالكترونية وبالتالي تتجه مؤسسات الصحف الالكترونية إلى خفض الموارد والإيرادات.والصحف الإلكترونية جمهورها افتراضي إن كان هذا أكبر عددا وأوسع انتشارا ما أدى إلى ظهور المواطن الصحفي الصحافة المجتمعية في حين ان جمهور الورقي معروفين. كما أن السطح الافتراضي يمكن النشر من خلاله على ملايين المواد الاعلامية بينما لا يتحمل السطح الورقي سوى مرة واحدة.

وقالت الأستاذة آمال عمارة عبيدي من وكالةً أنباء الإمارات: أرى أن الصحف الورقية حاليا تلاقي الإقبال من فئة قليلة من المجتمع في وقت أصبحت الصحف الالكترونية تقود المسيرة وهذا ليس ضعفا للمحتوى الإعلامي التي تقدمه الصحف الورقية بل لأنها أصبحت من متطلبات العصر الحالي والهجوم الكاسح للثورة الرقمية وثورة الذكاء الاصطناعي.

بينما قالت الأستاذة منيرة إبراهيم السميطي من وكالة أنباء الإمارات: مع التسارع الرقمي والتطبيقات الذكية التي انطلقت بانتشار الإنترنت طرحت مقارنات واسعة بين الصحف الورقية والصحف الإلكتروني وإيجابيات وسلبيات كل منهما فالصحف الورقية التي اعتدنا على شرائها يوميا وتكون أكثر من صحيفة ليكون تكلفة كل واحدة على حدة تتمتع بشعبية حتى الآن لكن بقائها يبقى غير معروف خاصة بعد انتشار الصحف الإلكترونية التي لا تحتاج إلى الوقت والجهد لجلبها فهي أصبحت في متناول الجميع يمكن للقارئ تصحفها من هاتفه في أي وقت وأي مكان وسرعة نشر الأحداث في العالم في جميع الأوقات بالإضافة إلى إمكانية إضافة الفيديو والصور مع الخبر على عكس الصحف الورقية التي تكتفي بصور محدودة من غير فيديو وعلى القارئ الانتظار إلى صباح اليوم التالي ليقرأ الحداث في الصحف التقليدية ولكن في الصحف الإلكترونية يجب على الصحفي أن يلم بالجانب الإلكتروني.

خلود نايف العنزي محررة في وكالة الأنباء الكويتية (كونا) قالت: بالنسبة لي أجد ان الصحف الإلكترونية أفضل من الورقية حيث انها تساعد على السرعة في نشر الخبر ووصوله إلى عدد كبير جدا بكل سهولة وبساطة إلا أنها قد تواجه مشكلة ما يمشي بالقرصنة الإلكترونية أو الفبركة وهذا ما يميز الصحف الورقية التي لا يمكن ان تتعرض لمثل هذا الأمر.

السؤال الثامن: ماهي التوصيات التي تتمنين أن تتحقق بعد انتهاء أعمال الندوة؟

الأستاذة سعيدة همت وكالة انباء السودان قالت: الندوة خرجت بتوصيات كثيرة وكلها مفيدة تخدم قضايا الصحفيات وأجمل توصية تشكيل لجنة لتكون آلية لمتابعة تنفيذ التوصيات.
وقالت الأستاذة منيرة إبراهيم السميطي من وكالة أنباء الإمارات: دعوة وكالات الأنباء العربية إلى تبادل الزيارات بين الصحفيات العربيات الأهمية الكافية لغرض تبادل المعلومات بينهن وإثراء وتطوير التجربة الصحفية.ووضع برامج خاصة للصحفيات العربيات لتدريبهن على اكتساب المهارات التي تؤهلهن لتولي المناصب القيادية.ودعوة وسائل الإعلام إلى الإسهام في تغيير السلوكيات والمعتقدات المجتمعية والإنسانية في نشر الوعي وتعزيز القيم التي تستهدف تحسين أوضاع المرأة في المجتمع العربي وجميع التوصيات لا تقل أهمية عن هذه التوصيات وأتمنى أن تتحقق بعد هذه الندوة.

السؤال التاسع: كلمة أخيرة أرجو توجيهها لطالبات الإعلام بالجامعات؟

قالت الأستاذة سعيدة همت من وكالة أنباء السودان: الإعلام ليس مهنة من لا مهنة له لأنه مهنة انسانية إبداعية تتقبل الابتكار والمبادرات وأوصيهم بالتعلم. والاطلاع ثم الاطلاع.
ومن وكالة أنباء الإمارات وام. قالت الأستاذة آمال عبيدي: إن ما تقدمه الإعلامية السعودية هو بداية الطريق أمام طالبات وخريجي الجامعات وعليهن مواصلة الطريق واستغلال كل الفرص المتاحة حاليا أمامهن لإثبات وجودهن.

وقالت الأستاذة منيرة إبراهيم السميطي من وكالة أنباء الإمارات: يجب على المؤسسات الإعلامية تحفيز الأجيال الحالية من الإناث وتشجيعهن للإقبال على دراسة التخصصات الإعلامية وممارسة العمل الصحفي وإشراكهن في الندوات والمؤتمرات التي تستهدف تعزيز الدور الإعلامي لها وتوفير الفرص للانخراط في الحقل الصحفي. وأخيرا أتمنى لطالبات الإعلام بالجامعات إعلاميات المستقبل كل النجاح والتفوق وأقول لهن انه بانتظاركن الكثير من العمل الممتع لكنه ليس بالسهل فاحرصن على رفع كلمة الحق وتحري الدقة والصدق دائما.

 

15-5-1441
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق