#
عالم الطفلعام

بطريقة مبتكرة.. الخطوط اليابانية “تحذر” من الأطفال البكاءين

سكاي نيوز

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
تجربة السفر على متن طائرة تضم كثيرا من الأطفال قد تبدو متعبة بالنسبة لكثيرين، خصوصا أولئك الذين يجلسون في مقاعد قريبة من الأطفال المشاكسين أو البكاءين، الذين يصرخون لفترات طويلة.

وقد يتحول الأمر إلى كابوس إذا كانت طائرة عملاقة ممتلئة بالركاب الذين يصطحبون عوائلهم، إما في رحالات سياحية، أو في إجازات العودة إلى الديار.

ويبدو أن الخطوط الجوية اليابانية قررت أن تأخذ على عاتقها خطوة لحماية أكبر عدد ممكن المسافرين من “أولئك الأطفال البكاءين” أو على الأقل من تجربة السفر قربهم، وفقا لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.

فقد كشفت الخطوط الجوية اليابانية “جال”، عن أداة لتجنب “رعب الأطفال البكاءين”، حيث ستظهر أيقونة الطفل تلقائيا لتنبيه الركاب إلى مكان جلوس أي طفل بين عمر 8 أيام وسنتين.

وتعمل هذه الأداة في حالات الحجز عبر الإنترنت، حيث تظهر أيقونة الطفل في مكان وجوده أو مقعده على الطائرة، لتنبيه الركاب الآخرين الذين لم يختاروا مقاعدهم بعد.

ووفقا لموقع الشركة اليابانية على الإنترنت، فإن هذه الخدمة والميزة الجديدة ليست متاحة للجميع فهي لا تضمن أن جميع الركاب سيكونون بعيدين عن سماع صراخ رضيع.

بالإضافة إلى ذلك، قال موقع “جال” إن الرمز لن يظهر إذا حجز الركاب رحلتهم عبر طرف ثالث، أو كانوا جزءا من مجموعة سياحية أو إذا كان هناك تغيير في اللحظة الأخيرة للطائرة.

ولفتت هذه الخطوة من الخطوط الجوية اليابانية انتباه العديد من المسافرين الذين أثنوا على الشركة من خلال تغريدات ورسائل نشروها على حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي.

فقد كتب رجل الأعمال راهات أحمد على حسابه في تويتر “شكرا للخطوط الجوية اليابانية لتحذيري بشأن المقاعد التي حجزت بالفعل لأطفال قد يصرخون خلال رحلة مدتها 13 ساعة”.

وطالب أحمد بأن تكون مثل هذه الخطوة إلزامية في جميع الطائرات والرحلات والخطوط الجوية.

غير أن آخرين، انتقدوا هذه الخطوة والمسافرين الذين رحبوا بها، بسبب “عدم تسامحهم” مع زملائهم المسافرين الآخرين وذوي الأطفال.

وقال أحد المستخدمين “إنهم أطفال، كما كنا جميعا ذات يوم.. نحن بحاجة إلى أن نتعلم التسامح أو سنبدأ قريبا في طلب خريطة لمواقع المقاعد التي يجلس عليها مسافرون يشخرون أو الذين يسيل لعابهم أو حتى الذين يخرجون ريحا أو السكارى، وربما أشياء أخرى كثيرة في الحياة”.

15-5-1441
اظهر المزيد
1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق